اتهامات للجيش الأميركي بمهاجمة أحياء في بعقوبة وبوجود جثث تحت الأنقاض (الفرنسية)

انتقد الحزب الإسلامي العراقي الحملة الأميركية في مدينة بعقوبة، واتهم القوات الأميركية بارتكاب مجزرة في المدينة أدت إلى مقتل 350  شخصا.

وقال بيان للحزب إن أحياء المفرق والمعلمين والكاطون الواقعة في الجانب الغربي من المدينة تتعرض منذ أسبوع لحملة شرسة تقوم بها القوات الأميركية في إطار العملية المسماة "السهم الخارق".

وأضاف أن القوات قامت "بقصف هذه الأحياء الآمنة بالطائرات الأمر الذي أدى إلى تهديم أكثر من 150 منزلا وقتل أكثر من 350 مواطنا لا تزال جثثهم تحت أنقاض المباني علاوة على الاعتقالات التي طالت عشرات المواطنين".

وتقوم القوات الأمريكية بمساعدة عراقية منذ منتصف يونيو/حزيران بحملة عسكرية في مناطق غرب بعقوبة عاصمة محافظة ديالى (65 كلم شمال بغداد) قالت إنها تستهدف أماكن وأفراد تنظيم القاعدة والمجموعات التي تستهدف القوات الأجنبية والعراقية وتعارض العملية السياسية.

ووصف بيان الحزب المشارك في الحكومة العملية بأنها عقوبة جماعية تتعرض لها هذه المناطق، وطالب القوات العسكرية بالتفريق بين المدنيين والمسلحين.

مفخختان
في هذه الأثناء تجدد مسلسل التفجيرات الانتحارية بواسطة سيارات مفخخة في محافظة الأنبار حيث فجر شخص مركز شرطة شرق الرمادي عاصمة المحافظة مما أدى إلى مقتل خمسة رجال شرطة وإصابة 14 آخرين.

مفخخة بالرمادي أوقعت خمسة قتلى من رجال الشرطة (الفرنسية-أرشيف)
وفي السيدية جنوب العاصمة انفجرت سيارة مفخخة مما أدى إلى مصرع مدني وإصابة ثلاثة آخرين.

وفي إطار العنف الدموي المتواصل بأنحاء العراق قتل اليوم رجلا شرطة وأصيب ثلاثة آخرون وثلاثة من المارة جراء انفجار عبوة ناسفة قرب دوريتهم في حي مزيونة شرق بغداد.

وقال ضابط بالشرطة إن مسلحين كانوا يستقلون سيارة مدنية أمطروا الدورية المستهدفة بالرصاص بعيد الانفجار، ثم لاذوا بالفرار.

في السياق أفادت حصيلة نقلت عن وزارات الصحة والدفاع والداخلية أن عدد القتلى المدنيين في البلاد انخفض خلال يونيو/حزيران الماضي بنسبة 37%.

وذكرت المصادر أن 1241 مدنيا لقوا حتفهم خلال الشهر الماضي مقارنة بـ1951 في مايو/أيار. وقتل 222 من عناصر الأمن بينهم 191 عسكريا و31 من الشرطة خلال يونيو/حزيران، وفقا للمصادر ذاتها.

من جهة أخرى نفى الناطق الرسمي باسم قوات حرس إقليم كردستان جبار ياور اليوم أنباء تحدثت عن تولي قوات كردية مهام حماية مرقد الإمامين العسكريين في سامراء بعد تعرضه للتفجير الشهر الماضي.

هوارد استخف بمعلومات أشارت إلى وجود خطة سرية لسحب القوة الأسترالية من العراق(رويترز)
خطة أسترالية
سياسيا نفى رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد وجود خطة سرية لسحب قوات بلاده من العراق، ووصفها بالسخيفة.

وقال إن "الخطة سرية لدرجة أنني لا أعلم شيئا عنها" نافيا الأنباء التي ترددت عن التخطيط لسحب القوات من العراق قبل الانتخابات المقرر لها نهاية العام الجاري.

وكانت صحيفة صنداي تلغراف قد نقلت عن مصدر عسكري رفيع أن هوارد يخطط لسحب قواته من العراق سرا بحلول فبراير/شباط 2008.

لكن المتحدث باسم حزب العمال للشؤون الدفاعية جويل فيتزجيبون أضفى بعض المصداقية على تقارير صحفية عن خطة الانسحاب من العراق، قائلا إن هوارد اشتم حدوث تغيير في التوجهات بكل من الولايات المتحدة وبريطانيا "ولا يريد أن يؤخذ على حين غرة".

المصدر : وكالات