الاحتلال الإسرائيلي يشن عمليات في غزة منذ الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

اقتحم مقاومون فلسطينيون معسكرا للجيش الإسرائيلي في كيسوفيم جنوب شرق قطاع غزة واشتبكوا مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال ناطق باسم سرايا القدس إن الهجوم عملية مشتركة نفذها اثنان من السرايا وآخران من كتائب شهداء الأقصى، وقد استخدموا في اقتحامهم سيارة جيب مصفحة تشبه تلك التي يستخدمها جيش الاحتلال.

وأوضح أبو أحمد أن المقاومين الأربعة أطلقوا قذائف هاون أثناء تقدمهم ودمروا بوابة الموقع، كما دمروا سيارة جيب إسرائيلية كانت في الموقع وشوهدت تحترق.

وأضاف الناطق أن ثلاثة من المقاومين تمكنوا من مغادرة المعسكر بسلام، بينما تمكن الرابع من أسر جندي إسرائيلي وهو ما زال متحصنا في أحراش المنطقة، مؤكدا أن القتال مستمر وأصوات إطلاق النار ما زالت تسمع.

من جانبها نفت إسرائيل أسر أحد جنودها، وقال راديو الجيش الإسرائيلي إن قواته أصابت أحد المهاجمين، ولكن مدى إصابته غير معروف حتى الآن.

في هذه الأثناء تبنت ألوية الناصر صلاح الدين في بيان أصدرته اليوم المسؤولية عن إطلاق عدة قذائف هاون وصاروخين على أهداف إسرائيلية في جنوب وشرق قطاع غزة.

توغل في رفح
وقبل ذلك توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية مئات الأمتار داخل حي النهضة شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وقد فتش جنود الاحتلال منازل الحي وحققوا مع بعض الشبان من سكانه. وقالت لجان المقاومة الشعبية إن عناصرها أطلقت صاروخين على القوات الإسرائيلية لدى دخولها المنطقة.

وهذا هو التوغل الثاني لقوات الاحتلال خلال أيام في منطقة رفح، حيث اعتقلت الاثنين الماضي عشرات الفلسطينيين واستجوبتهم.

وتشن إسرائيل منذ 16 مايو/ أيار الماضي عمليات عسكرية في قطاع غزة -بينها غارات جوية- أدت إلى مقتل 55 شخصا.

وكانت قوات الاحتلال قتلت شابا فلسطينيا في السابعة عشرة من عمره وجرحت آخر في الخامسة والعشرين قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال سكان المنطقة إن القوات الاسرائيلية أطلقت النار على الشابين اللذين كانا يمارسان هواية الصيد ولا ينتميان إلى أي فصيل مسلح.

المصدر :