الجيش اللبناني دمر مبنيين لفتح الإسلام كانوا يتحصصنون بهما (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في لبنان نقلا عن متحدث عسكري إن جنديا لبنانيا قتل اليوم في تجدد للاشتباكات بين الجيش ومسلحي فتح الإسلام في مخيم  نهر البارد
 
وكان المراسل قد أفاد في وقت سابق بأن مبنيين كان يعتقد أن عناصر من فتح الإسلام يتحصنون بداخلهما قد تهدما جراء القصف المدفعي من قبل الجيش اللبناني.
 
وكانت جماعة فتح الإسلام هددت في وقت سابق بتوسيع نطاق المعارك خارج المخيم الواقع شمال لبنان إذا ما استمر الجيش في قصف نهر البارد.
 
وواصل الجيش صباح اليوم قصف مواقع فتح الإسلام بالقذائف الثقيلة وذلك بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة بين الطرفين تدخلت فيه للمرة الثانية المروحيات العسكرية.
 
وأسفرت الاشتباكات التي بدأت يوم 20 مايو/أيار الماضي عن مصرع 114 شخصا من الطرفين حتى الآن منهم 46 جنديا، وهي حصيلة تعد الأكثر دموية في تاريخ لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.
 
وتتهم الحكومة اللبنانية فتح الإسلام بالتسبب في النزاع والبدء فيه، مطالبة مقاتليها بالاستسلام، الأمر الذي رفضته الجماعة قائلة إنها "ستقاتل حتى آخر نقطة دم".
 
محاولة وساطة
وقال مراسل الجزيرة إن هناك محاولات من قبل الفصائل الإسلامية للتوسط من أجل استسلام مقاتلي فتح الإسلام على قاعدة خضوعهم لمحاكمة عادلة تحت شعار "من قتلنا وليس من قاتلنا".
 
وبخصوص تهديدات فتح الإسلام بتصعيد القتال، قال المراسل إن الحكومة اللبنانية قللت من شأنها باعتبار أن "فتح الإسلام المعزولة تبحث عن مخرج وتراهن على نصرة مفقودة من الأطراف الإسلامية التي لا تعترف بهذه الجماعة".
 
انتشار أمني
القوة الفلسطينية انتشرت في المدخل الشمالي لمخيم عين الحلوة (الفرنسية)
وبموازاة ذلك انتشرت قوة أمنية فلسطينية من 40 رجلا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان لمنع تجدد الاشتباكات بين جماعة جند الشام والجيش.
 
وتمركزت القوة عند المدخل الشمالي للمخيم وقوامها أربعون مسلحا ينتمون إلى منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية (الموالي لسوريا) ومجموعات إسلامية.
 
وأوضح مسؤول حركة فتح منير المقدح أن مهمة القوة المشتركة "حفظ النظام ومنع تجدد الاشتباكات" في منطقة التعمير الواقعة عند المدخل الشمالي للمخيم.
 
وكانت اشتباكات قد اندلعت الأحد بين الجيش وجند الشام قتل خلالها جنديان ومقاتلان من جند الشام، وربطها مسؤولون لبنانيون بما يجري في نهر البارد.

المصدر :