واشنطن تعتقل قياديا بمحاكم الصومال وترسله لغوانتانامو
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ

واشنطن تعتقل قياديا بمحاكم الصومال وترسله لغوانتانامو

مقاتلون من المحاكم قرب بيداوا خلال معارك ضد الحكومة الانتقالية العام الماضي (الجزيرة نت)

قالت الولايات المتحدة إنها اعتقلت أحد قياديي المحاكم الإسلامية في الصومال على علاقة بتنظيم القاعدة, وأرسلته إلى معتقل غوانتانامو.
 
وقالت الخارجية الأميركية إن "المشتبه فيه الخطير" عبد الله سودي أرال عضو في شبكة القاعدة في شرق أفريقيا وكان يعمل وسيطا بين القاعدة في المنطقة والقاعدة في باكستان التي وصل منها إلى الصومال في سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وتحدثت الخارجية عن أدلة على أن أرال ساعد "متطرفين" من قاعدة شرق أفريقيا في الحصول على أسلحة ومتفجرات وقدم وثائق مزورة لأعضاء في جماعات مرتبطة بالقاعدة ولمقاتلين أجانب لتسهيل سفرهم, واعتبرت اعتقاله -الذي لم تذكر تاريخه- دليلا على "الخطر الحقيقي الذي يمثله متطرفون خطيرون على الولايات المتحدة ودول أخرى".
 
شيخ قبيلة الهوية
من جهة أخرى قال الرئيس التنفيذي للمحاكم الإسلامية الشيخ شريف شيخ أحمد للجزيرة إن اعتقال زعيم شيوخ قبيلة الهوية الحاج عبدي إيمان عمر جاء بأمر مباشر من رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي الذي زار مقديشو أمس, واعتبر التوقيف دليلا على فشل الإثيوبيين في الصومال حيث ما زالوا "وأزلامهم" يتكبدون خسائر فادحة حسب قوله.

وقال المتحدث باسم قبيلة الهوية أحمد ديري إن قوات الحكومة الانتقالية اعتقلت الحاج عبدي إيمان عمر أمام مجلس شيوخ القبيلة، ولم تعط السلطات تفسيرا لاعتقاله.
 
وقالت الولايات المتحدة إن اعتقال إيمان عمر يهدد المصالحة, كما انتقدت إغلاق الحكومة الانتقالية ثلاث إذاعات (شبكة شابيلي وإذاعتي هرون أفريك والقرآن الكريم) بتهم دعم "الإرهاب".
 
ووصفت مساعدة وزيرة الخارجية جينداي فريزر -متحدثة في لقاء مجموعة الاتصال في لندن- الاعتقالات وإغلاق الإذاعات بتصرفات غير مقبولة, تقوض المصالحة. وأبدت المجموعة، على لسان فريزر، أملها بأن تعيد الحكومة الصومالية النظر في هذه التصرفات.
 
مؤتمر المصالحة
ويعقد مؤتمر مصالحة في 14 من الشهر الحالي, ودعت مجموعة الاتصال الدولية الحكومة الانتقالية إلى المضي فيه لأن "المصالحة السياسية هي المخرج الوحيد من دوامة العنف في الصومال".
 
وقال ريموند يوهانسن نائب وزير الخارجية النرويجي بعد اجتماع لندن "بدأ صبرنا ينفد في مجموعة الاتصال لعدم تحقيق تقدم".
 
وتضم مجموعة الاتصال دولا معظمها أوروبية والولايات المتحدة وتنزانيا ومندوبين عن الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومجموعة إيغاد.
المصدر :