مقتل 20 جنديا أميركيا بالعراق خلال أسبوع
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ

مقتل 20 جنديا أميركيا بالعراق خلال أسبوع

قوات أميركية برية وجوية تشارك في عمليات ديالى إلى جانب القوات العراقية (الفرنسية) 
 
أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده في العراق خلال يومين, ما يرفع إلى 20 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ مطلع هذا الشهر.
 
وقال بيان للجيش الأميركي إن جنديا أميركيا توفي الأربعاء جراء إصابته بجروح في محافظة ديالى شمال بغداد. وأضاف أن جنديا أميركيا آخر من قوة البرق قتل في المحافظة نفسها يوم أمس.
 
وذكر البيان أن جنديا أميركيا قتل بانفجار عبوة ناسفة شرقي بغداد, فيما قتل آخر بتفجير استهدف دوريته في بيجي شمال العاصمة. وبذلك يرتفع إلى 3493 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003, حسب إحصاء وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
يذكر أن 123 جنديا أميركيا قتلوا في مايو/ أيار الماضي في هجمات غالبيتها ببغداد ومحيطها، ما يشكل العدد الأكبر من القتلى منذ معركة الفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 حين قتل 137 عسكريا.
 
مواجهات بعقوبة
الهجوم جاء بعد يوم من افتتاح غرفة عمليات عسكرية عراقية أميركية ببعقوبة (الفرنسية) 
وقد تصاعدت حدة المواجهات بين القوات الأميركية والعراقية مع ما يعتقد أنهم مقاتلو تنظيم القاعدة بمدينة بعقوبة. وذكرت الشرطة العراقية أن القوات المشتركة انتشرت في شوارع بعقوبة (مركز محافظة ديالى) فيما كانت مروحيات أميركية تطلق نيران رشاشاتها على أربعة أحياء بالمدينة وصفت بأنها معاقل لتنظيم القاعدة.

وجاء الهجوم بعد يوم من افتتاح غرفة عمليات عسكرية عراقية بالمدينة في إطار الحملة على تنظيم القاعدة بمحافظة ديالى. وقالت القوات الأميركية إنها قتلت في العملية 19 مسلحا, فيما ذكرت مصادر مستشفى بعقوبة أن جثث ثمانية مسلحين لم تحدد هوياتهم أحضرت إلى المستشفى.

وفي كركوك قتل ضابطا شرطة وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق. وفي بلد قتل شرطيان وفتاتان وأصيب والدهما بجروح إثر انفجار قنبلة على طريق قرب البلدة.

وفي بغداد خطف مسلحون يرتدون زي قوات الشرطة الخاصة مدير إحدى الإدارات بوزارة الأشغال العامة من مكتبه في بغداد. وقتل في العاصمة شخص وأصيب ثمانية آخرون بانفجار قنبلة في حي المنصور. جاء ذلك بعد مقتل سبعة أشخاص وإصابة 25 بانفجار سيارتين مفخختين بمنطقة الكاظمية ببغداد.

في تطور آخر قالت جماعة أنصار السنة إن مسلحيها اغتالوا عبد الرحيم نايف أحد قادة التيار الصدري في بلدة جبلة جنوب بغداد. وجاء في بيان للجماعة على الإنترنت لم يتم التأكد من صحته "هذا المرتد هو من ألد وأشد أعداء المجاهدين وأهل السنة حيث حارب العزل المسلمين علنا".

كيفين بيرغر قال إن اللواء الأخير لن يكون جاهزا قبل شهرين (الفرنسية) 
وفي روما أعلنت وكالة الأنباء الآسيوية "آجيا نيوز" الكاثوليكية خطف الكاهن الكلداني هاني عبد الأحد (30 عاما) وخمسة من أتباع هذه الكنيسة في بغداد، بعد ثلاثة أيام على قتل كاهن كلداني أول وثلاثة شمامسة في الموصل.

ووسط هذا التدهور استبعد المتحدث العسكري الأميركي كيفين بيرغر أن يعمل اللواء الإضافي الأخير المشارك في خطة بغداد الأمنية قبل شهرين. وقال إن النجاح لا يمكن الحكم عليه قبل أن تصبح الألوية الخمسة كلها في مواقعها. ولا يسيطر الجيش الأميركي حاليا سوى على ثلث الأحياء البالغ عددها 457 حيا.

ومن المقرر أن يقدم قائد القوات العراقية في العراق والسفير الأميركي تقريرا بشأن الخطة الأمنية للرئيس الأميركي جورج بوش في سبتمبر/ أيلول المقبل. وسيركز تقييمهما على التقدم في الحملة الأمنية الهادفة إلى توفير الوقت لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للوفاء بأهداف سياسية حددتها واشنطن بهدف تشجيع المصالحة الوطنية.

دعوة للسفارات
سياسيا دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي مصر والدول العربية الأخرى إلى إعادة فتح سفاراتها في بغداد للمساعدة في الحفاظ على ما سماه هوية العراق العربية المعرضة للخطر.

وقال الهاشمي بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ "يهمنا أن يكون التمثيل العربي عامة والمصري بشكل خاص في العراق دائما ومتكاملا من أجل الحفاظ على الهوية العربية في العراق لأن هذه الهوية تتعرض للخطر, ولا بد من موقف عربي مسؤول للتصدي لهذا الخطر".

وأصدر اجتماع للدول العربية المجاورة للعراق في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بيانا أشار إلى مخاوف الحكومات العربية من تزايد النفوذ الإيراني في العراق.

المصدر : وكالات