مواجهات دامية في بعقوبة وقتلى بتفجيرين ببغداد
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ

مواجهات دامية في بعقوبة وقتلى بتفجيرين ببغداد

قوات أميركية وعراقية أغلقت شوارع بعقوبة والمروحيات تقصف أربعة أحياء (الفرنسية-أرشيف)

تصاعدت المواجهات بين القوات الأميركية والعراقية المشتركة مع ما يعتقد أنهم مقاتلو تنظيم القاعدة بمدينة بعقوبة مما أدى إلى سقوط ثمانية قتلى، بالتزامن مع مصرع آخرين بتفجيرين قرب مرقد شيعي ببغداد.

وذكرت الشرطة العراقية أن قوات أميركية وعراقية انتشرت في شوارع بعقوبة (مركز محافظة ديالى) فيما كانت مروحيات أميركية تطلق نيران رشاشاتها على أربعة أحياء بالمدينة وصفت بأنها معاقل لتنظيم القاعدة.

وجاء الهجوم بعد يوم من افتتاح غرفة عمليات عسكرية عراقية بالمدينة في إطار الحملة على تنظيم القاعدة بمحافظة ديالى.

وذكرت مصادر مستشفى بعقوبة أن جثث ثمانية مسلحين لم تتحدد هوياتهم أحضرت إلى المستشفى.

وفي العاصمة قتل سبعة أشخاص وأصيب 25 آخرون بتفجير مفخختين في منطقة الكاظمية، حسبما أفادت الشرطة العراقية.

وأفاد ضابط بالشرطة أن الانفجار الأول وقع في سيارة متوقفة في ساحة الزهراء على بعد مئات الأمتار من مسجد الكاظمية، وهو أحد العتبات المقدسة لدى الشيعة لاحتوائه على مرقدي الأمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد. ووقع الانفجار الثاني -حسب المصدر ذاته- في ساحة عدن الواقعة إلى الغرب من منطقة الكاظمية.

تفجيران جديدان ببغداد ومسلسل العثور على جثث يتواصل (الفرنسية)

وجاءت هذه التطورات عشية مقتل أحد مساعدي المرجع الشيعي علي السيستاني بنيران أطلقها عليه مساء الثلاثاء مسلحون مجهولون.

وذكر مصدر أمني عراقي أن ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة من طراز أوبل أطلقوا النار على الشيخ رحيم الحسناوي في حي الجزيرة شمال النجف (160 كلم جنوب بغداد) فأردوه في الحال.

والحسناوي يشغل منصب معتمد السيستاني في منطقة المشخاب جنوب النجف، علما بأن المعتمد درجة إدارية دينية أدنى مرتبة من الوكيل الشرعي.

وفي إطار العنف الدموي المتواصل بأنحاء العراق اتهمت هيئة علماء المسلمين القوات الأميركية بإعدام الشاب سرمد ياسبن فرحان ووالده ذي الـ75 عاما أثناء تفتيش منزلهما في حي الجامعة ببغداد.

في هذه الأثناء أعلنت جماعة "الجيش الإسلامي في العراق" في بيان نشر على الإنترنت أنها توصلت مع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لوقف الاقتتال فيما بينهما بشكل فوري "حرصا على مشروع الجهاد من التمزيق". ونص الاتفاق أيضا على "تشكيل لجنة قضائية للحكم في كل القضايا العالقة بين الطرفين".

اختلاف الكلمة
سياسيا حذر المرجع الشيعي علي السيستاني من "اختلاف الكلمة" معتبرا أنه "الخطر الأكبر" في العراق فضلا عن الاهتمام بـ "المصالح الشخصية".

ونقل إمام الجمعة في النجف صدر الدين القبانجي عن السيستاني قوله للصحفيين إثر زيارة قام بها إلى المرجع الشيعي أن "أخطر مشكلة تعاني منها البلاد هي اختلاف الكلمة والتفكير بالمصالح الفئوية والشخصية".

وفي القاهرة دعا نائب الرئيس العراقي -بعد لقاء مع الرئيس حسني مبارك- الدول العربية إلى التدخل لمساعدة العراق "قبل فوات الأوان".

المالكي اتهم جهات لم يحددها بالتجاوز والوقوف بجانب "الإرهاب" (الفرنسية)
وأكد طارق الهاشمي -الذي سيزور السودان- أنه بحث خلال زيارته لمصر آليات ومواعيد محددة لرأب الصدع بالعراق، موضحا أنه "يجب عدم ترك مستقبل العراق ليحدده الأجانب.. وأعتقد أن الوقت قد حان لخيار عربي".

المالكي يهدد
من جانبه دعا رئيس الوزراء نوري المالكي القادة العسكريين إلى "الضرب بيد من حديد " على من يريد التدخل "بشؤوننا" مجددا القول إنه لن يسمح بأن تتحول بلاده إلى "منطقة نفوذ".


وقال المالكي خلال ترؤسه المؤتمر الأول لقادة الفرق العسكرية "اضربوا بيد من حديد كل من يفرش سجادة حمراء أو ينثر الزهور بطريق من يريد التدخل بشؤوننا.. فهؤلاء تجاوزوا مرحلة التآمر إلى مرحلة الإخلال بالأمن والوقوف مع الإرهاب".

لكن رئيس الحكومة لم يذكر هذه الجهات بالاسم، ومن المحتمل أن يكون الأمر متعلقا باجتماع عقد بالقاهرة أواخر أبريل/نيسان الماضي ضم أحزابا وهيئات سياسية مناوئة من الأكراد والعرب السنة والشيعة.

المصدر : وكالات