تنظيم القاعدة في بلاد المغرب يتبنى سلسلة تفجيرات سابقة(الفرنسية-أرشيف)
قتل جزائري واحد على الأقل وأصيب ثمانية آخرون بانفجار قنبلة في محطة للنقل المشترك قرب قصر العدالة حيث أجريت محاكمة الزعيم السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب غيابيا في مدينة تيزي وزو شرقي الجزائر.
 
وقالت مصادر أمنية إن الانفجار القوي أثار الذعر في نفوس المسافرين المنتظرين في المحطة، مشيرة إلى أن السلطات اتخذت على الفور إجراءات أمنية في محيط المحطة وقصر العدالة، فيما لم تعلن أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.
 
يأتي هذا التطور فيما كشفت صحيفة الخبر الجزائرية اليوم عن تفكيك أجهزة الأمن الجزائرية شبكة لدعم الجماعات المسلحة شرقي البلاد حيث يتمركز عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا) الذي يتزعمه المدعو عبد الملك دروكدال الملقب بأبي مصعب عبد الودود.
 
وأوضحت الصحيفة أن العملية تمت قبل أيام ببلدية الثنية في ولاية بومرداس شرق العاصمة الجزائرية، حيث ألقت أجهزة الأمن القبض على تسعة أشخاص بتهم تقديم الدعم والمساندة "للإرهاب". وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق أثبت أنهم كانوا يزودون الجماعات المسلحة بالمؤونة وبالمعلومات.
 
وجاءت هذه التطورات بعد يومين من إدانة الزعيم السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب بتشكيل "جماعة إرهابية مسلحة"، والحكم عليه غيابيا بالسجن مدى الحياة.
 
وذكرت تقارير صحفية جزائرية أن حطاب -وهو هارب محكوم عليه بالإعدام بالفعل- سيحاكم في قضية أخرى مجددا أمام نفس المحكمة الأسبوع المقبل بتهم "القتل والانتماء إلى جماعة إرهابية".
 
وكانت تقارير صحفية جزائرية كشفت عن أن حطاب حاول التفاوض من أجل الاستسلام -في إطار عفو عام- العام الماضي يعفو عن أي مسلح يسلم نفسه شريطة ألا يكون قد شارك في مذابح أو عمليات اغتصاب أو تفجيرات لأماكن عامة.

المصدر : وكالات