تأجيل لقاء عباس أولمرت وشهيدان بالضفة وغزة
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ

تأجيل لقاء عباس أولمرت وشهيدان بالضفة وغزة

أولمرت وعباس التقيا سابقا ولم يخرجا بنتائج محددة (الفرنسية)

أعلن مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون أن القمة التي كانت مقررة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الخميس في أريحا قد تم تأجيلها، في وقت أعلن فيها مشاركتهما في لقاء للجنة الرباعية الدولية بالقاهرة يوم 25 من الشهر الحالي.

وقال نبيل عمرو مستشار عباس إن القمة تأجلت "بسبب تعثر التحضيرات التي لم تكن كافية، والأمر يحتاج لمزيد من الاتصالات".

كما أوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه "لم يتم بعد تحديد موعد أو مكان الاجتماع، والتحضيرات لا زالت جارية".

وأكد مكتب أولمرت التأجيل، وقال إن رئيس الوزراء أبلغ نظيره البريطاني توني بلير -في مكالمة هاتفية- بأن الفلسطينيين هم الذين طلبوا التأجيل لأسبابهم الخاصة على حد زعمه.

ولكن مراقبين قالوا إن سبب التأجيل يعود إلى رفض الحكومة الإسرائيلية -خلال لقاءات التحضير للقمة- الرد على طلب فلسطيني باستعادة مئات ملايين الدولارات من الضرائب والرسوم الجمركية التي جبتها تل أبيب منذ عدة أشهر لحساب الفلسطينيين.

وكان عباس قال في كلمة له أمس بمناسبة مرور أربعين عاما على هزيمة 67إن الحكومة الإسرائيلية تحاول تحجيم جدول أعمال القمة، مؤكدا أنه سيعرض مآخذ الفلسطينيين بشأن الجدار الإسرائيلي والاستيطان والأسرى والأموال الفلسطينية المجمدة لدى تل أبيب.

وفي المقابل قال وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو اليوم إن "اللجنة الرباعية دعت عباس وأولمرت للمشاركة في اجتماعها المقرر يوم 25 يونيو/ حزيران في القاهرة".

تواصل استشهاد الفلسطينيين في الضفة وغزة بالعدوان الإسرائيلي المستمر (الفرنسية) 
شهيدان

وعلى الصعيد الميداني، استشهد فلسطينيان الأربعاء في هجومين منفصلين لقوات الاحتلال في قطاع غزة والخليل بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر طبية أن قصفا إسرائيليا استهدف شرق جباليا شمالي القطاع أدى إلى مقتل كمال سعد البالغ (27 عاما) وإصابة مرافقه، فيما أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الشهيد ينتمي لها.

وأكد جيش الاحتلال الحادثة، وقالت متحدثة باسمه إن الجنود أطلقوا النار على الرجلين بعد رصدهما وهما يقومان بعملية زرع متفجرات.

وفي الخليل استشهد فلسطيني يبلغ من العمر 80 عاما وجرح أربعة آخرون بينهم امرأة اليوم أثناء هجوم للجيش الإسرائيلي على منزل بالمدينة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الجنود الإسرائيليين وصلوا لأحد المنازل في الخليل قبل الفجر، وفتحوا النار على رجل عند الباب فقتلوه ثم أطلقوا النار على زوجته فأصابوها بجروح.

وزعمت قوات الاحتلال أن الفلسطيني قتل أثناء تنفيذ جنودها عملية اعتقال مدعية أن أحد الفلسطينيين في المنزل حاول انتزاع سلاح جندي إسرائيلي "مما اضطره لإطلاق النار".

من ناحية ثانية أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس مسؤوليتها عن قصف تجمع للآليات والجنود الإسرائيليين قرب معبر كيسوفيم وسط القطاع فجر اليوم.

وقال بيان للكتائب إن القصف الذي نفذ بخمس قذائف هاون جاء ردا على العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بالضفة والقطاع.

إسرائيل واصلت بناء المستوطنات بالضفة والقدس (الفرنسية)
استيطان جديد

في سياق آخر أفادت إذاعة جيش الاحتلال أن منظمة استيطانية إسرائيلية قامت ببناء نحو 130 مسكنا للمستوطنين بالضفة.

وأوضحت أن منظمة "أمانه" قامت ببناء حوالى ثلاثين مسكنا بمستوطنة ألون قرب البحر الميت ونحو 100 وحدة سكنية أخرى بمستوطنات يكير وريفافاه وكرني شومرون وسط الضفة، سبق وأن وافقتا لحكومة على بنائها.

وأكد مسؤول تكتل للمستوطنين بالضفة عمليات الاستيطان الجديدة. وقال بينتزفي ليبرمان "نقوم بأعمال البناء تماما كما نقوم بها في إسرائيل.. إنها أراض خاصة يملكها مقاولون حصلوا على تراخيص بناء".

يُذكر أن الحكومة الإسرائيلية أعطت موافقتها على بناء هذه المساكن قبل سنوات وتم بيع معظمها.

وقالت الإذاعة إن هذه المساكن بنيت أو يتم بناؤها في مستوطنات صغيرة معزولة، وهذا ما يتعارض مع تعهدات قطعها أولمرت لواشنطن بتجميد البناء في المستوطنات الصغيرة التي قد يتم إخلاؤها في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات