أولمرت يجتمع بمجلسه الأمني ويطمئن دمشق
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ

أولمرت يجتمع بمجلسه الأمني ويطمئن دمشق

أولمرت دعا في ختام اجتماع الوزاري المصغر لتجنب الحسابات الخاطئة (الفرنسية)

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت -في ختام اجتماع وزاري خصص للعلاقة مع سوريا- إن إسرائيل لا تريد الحرب مع دمشق.

وذكر مصدر مقرب من رئيس الوزراء -في ختام اجتماع للمجلس الأمني المصغر- أن هذه الرسالة تم تمريرها عبر القنوات الدبلوماسية إلى سوريا.

لكن أولمرت دعا أيضا -حسب المصدر ذاته- إلى وجوب "تجنب الحسابات الخاطئة التي يمكن أن تقود إلى تدهور أمني".

وجاء الاجتماع بعد يوم من تمرينات وهمية للجيش تضمنت هجوما افتراضيا على قرية سورية عقب هجوم مفاجئ على هضبة الجولان شنه مغاوير سوريون.

وكانت الصحف الإسرائيلية قد نشرت خلال الشهور الماضية تقديرات تشير إلى احتمال نشوب حرب فجائية خلال الشهور المقبلة بين تل أبيب ودمشق، بعد أن أشارت تقارير استخبارية إلى أن سوريا تستعد للحرب.

بيرتس والاستعداد
من جانبه قال وزير الدفاع عمير بيرتس -ردا على سؤال حول احتمال نشوب حرب- إن جيشه "مستعد لكافة الاحتمالات". وصرح بأن على الجيش أن يكون جاهزا على كافة الجبهات بغض النظر عن التقارير الاستخبارية.

لكنه شدد في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي على ضرورة "إفهام السوريين" أن المناورات هي إجراء تمريني "ولا تعكس خططا إسرائيلية لمهاجمة سوريا".

وقال بيرتس"إن العمل الدبلوماسي مع سوريا من شأنه إحداث تغيير فوري ودراماتيكي على الجبهات الثلاث.. لذا فإن إلقاء قفاز التحدي أو استكشاف أي فرصة لمفاوضات حقيقية مع سوريا يجب عدم إهماله حسب تصوري".

بيرتس: المناورات إجراء تمريني (الفرنسية)

وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستشن حربا في إطار رد على هجوم لحزب الله، قال بيرتس "خيار كهذا غير موجود".

وبدوره أفاد وزير المتقاعدين رافي إيتان العضو بالحكومة الأمنية للإذاعة الإسرائيلية العامة أنه إذا كانت سوريا تسعى فعلا لبدء مفاوضات فيتعين على إسرائيل اعتبار هضبة الجولان ورقة تبادل يجب تحديد ثمنها.

وكان أولمرت -الذي سيتوجه قريبا إلى الولايات المتحدة- استبعد بدء مفاوضات سلام مع سوريا في المرحلة الحالية، حسبما ذكر مكتبه الأسبوع الماضي.

يُذكر أن مفاوضات السلام بين دمشق وتل أبيب جمدت منذ يناير/كانون الثاني 2000 بعد تعثرها في مسألة حدود انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان التي احتلتها عام 1967 وضمتها عام 1981.

المصدر : وكالات