مقتل جندي أميركي ومفخخة بالفلوجة توقع 19 قتيلا
آخر تحديث: 2007/6/6 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/6 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/21 هـ

مقتل جندي أميركي ومفخخة بالفلوجة توقع 19 قتيلا

جنديان عراقيان عند نقطة تفتيش بالعاصمة بغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في هجوم بالأسلحة الخفيفة جنوب العاصمة بغداد، ليرتفع إلى 3494 عدد قتلى هذا الجيش منذ غزو العراق في مارس/آذار عام 2003. 

يأتي ذلك في وقت قتل فيه أكثر من 30 عراقيا وجرح عشرات آخرون في هجمات متفرقة معظمهم في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري غرب بغداد.

وقال الجيش الأميركي إن الانفجار استهدف سوقا شعبيا في عامرية الفلوجة وخلف ما لا يقل عن 19 قتيلا و25 جريحا. كما قتل عدد من الجنود العراقيين في هجوم بقذائف صاروخية استهدف مدرعتهم وهي من نوع همفي في منطقة عانة شمال غرب بغداد.

وقبل ذلك أعلن مصدر في الشرطة مقتل ستة من عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين بتفجير انتحاري استهدف حاجزا للتفتيش في منطقة الرمادي، لكن مسؤول الأمن في الأنبار العقيد طارق الدليمي ومتحدثا عسكريا أميركيا نفيا في وقت لاحق حدوث أي انفجار.

ويسود التوتر في الأنبار على خلفية المواجهات بين عشائر المحافظة المنضمة لمجلس إنقاذ الأنبار من جهة وتنظيم القاعدة.

وفي الخالص شمال بغداد لقي ستة من عناصر الشرطة وأصيب ثمانية آخرون في هجوم كبير شنه مسلحون على مركز للشرطة في هذه المدينة الواقعة في محافظة ديالى. كما قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بينهم زوجة الضحية ونجله، في هجوم على الطريق الرئيسي جنوب بعقوبة. كما عثرت الشرطة على جثث خمسة أشخاص في المدينة.

وفي الموصل قالت الشرطة إن اثنين من المسلحين قتلا خلال اشتباكات مع الشرطة في الموصل، مشيرة إلى أن أحد القتيلين سعودي الجنسية.

وفي العاصمة بغداد قتل رجال الشرطة امرأة كانت ترتدي حزاما ناسفا أثناء محاولتها تفجير نفسها وسط متطوعين للشرطة في منطقة القناة شرقي بغداد، كما لقي شخص حتفه واحترقت سيارته إثر هجوم مسلح قرب جسر الأحرار من جانب الكرخ.

وإلى الجنوب من بغداد اغتال مسلحون مسؤول مكتب الصدر في ناحية جبلة عبد الرحيم محمد نايف أمام منزله، فيما قتل أحد عناصر الشرطة في هجوم مسلح وسط الكوت.

عمليات متفرقة

الجيش الأميركي ما زال يرجح بقاء جنوده المفقودين جنوب بغداد أحياء (رويترز)
وبموازاة ذلك قالت وزارة الدفاع إن جنودا عراقيين قتلوا سبعة يشتبه في انتمائهم للجماعات المسلحة واعتقلوا 103 آخرين في أنحاء العراق خلال الـ24 ساعة الماضية.

من جهته قال الجيش الأميركي إن أربعة مشتبه فيهم اعتقلوا خلال حملات في شمال شرق بغداد، موضحا أنهم كانوا يرتبون لنقل قنابل من النوع الذي يزرع على الطرق، وأسلحة أخرى من إيران إلى العراق.

كما أعلن الجيش الأميركي أنه سيواصل عملية البحث عن جنديين خطفا الشهر الماضي جنوب بغداد رغم إعلان ما يسمى دولة العراق الإسلامية أنها قتلتهما مع جندي ثالث عثرت الشرطة على جثته في وقت سابق.

وقال متحدث عسكري أميركي إن هذا الإعلان لن يغير شيئا على أرض الواقع، مشيرا إلى أن عمليات البحث سوف تتواصل حتى العثور عليهما.

القوات الأجنبية
وفي الشأن السياسي مرر نواب عراقيون قرارا يطالب الحكومة بالرجوع إلى مجلس النواب عند الطلب من الأمم المتحدة تمديد بقاء القوات المتعددة الجنسيات في العراق.

وصوت 85 نائبا من التيار الصدري وجبهة التوافق وحزب الفضيلة لصالح القرار، في حين عارضه 59 نائبا.

وقال النائب عن التيار الصدري ناصر العيساوي إن هذا القرار يمثل الخطوة الأولى في تنفيذ الهدف السياسي لكتلته وهو سحب القوات الأجنبية من العراق.

وفي المقابل أبدى النائب الكردي محمود عثمان معارضته للقرار، وبرر موقفه بالقول إن انسحاب القوات الأجنبية يجب أن يتواكب مع اكتمال جاهزية القوات العراقية.



المصدر : وكالات