جرحى بانفجار ببيروت وتجدد الاشتباكات بنهر البارد
آخر تحديث: 2007/6/5 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/5 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/20 هـ

جرحى بانفجار ببيروت وتجدد الاشتباكات بنهر البارد

الحافلة التي استهدفها الانفجار وقد دمرت تماما (الفرنسية)

جرح ما لا يقل عن عشرة أشخاص بانفجار عبوة في حافلة للركاب في منطقة سد البوشرية شرق العاصمة اللبنانية بيروت، في رابع انفجار يهز لبنان منذ العشرين من مايو/أيار الماضي.

وأفادت مراسلة الجزيرة بأن الانفجار وقع بحافلة كانت متوقفة قرب كنيسة مارتقلا، مشيرة إلى أن الشرطة اللبنانية اعتقلت شخصا يشتبه في وقوفه وراء الانفجار.

وقد هرعت سيارات الإسعاف على الفور لإجلاء المصابين في حين فرضت القوى الأمنية اللبنانية طوقا على المكان.

وأظهرت مشاهد بثتها محطات التلفزة المحلية أن الحافلة دمرت كليا فضلا عن واجهة مركز تجاري قريب، وعدد من السيارات في المكان.

اشتباكات جديدة

نهر البارد يشهد اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر (الفرنسية)
ويأتي الانفجار في وقت تجددت فيه الاشتباكات بين عناصر تنظيم فتح الإسلام والجيش اللبناني في نهر البارد باستخدام مختلف الأسلحة.

وكان هدوء حذر ساد المخيم طوال النهار تخللته اشتباكات متقطعة بين حين وآخر.

وقال متحدث عسكري لبناني إن الجيش يسيطر على مداخل المخيم الثلاثة ويستمر في ملاحقة المسلحين.

وفي المقابل تعهد القيادي في فتح الإسلام أبو هريرة بتوسيع المعركة مع الجيش اللبناني إلى مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، مشيرا إلى أن جماعته لديها عناصر في هذا المخيم.

وبموازاة ذلك اتفقت قيادات الفصائل الفلسطينية في لبنان بعد اجتماع مع قيادة الجيش على تشكيل لجنة أمنية تتولى ضبط الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة.

وتتكون هذه اللجنة من فصائل عصبة الأنصار والحركة الإسلامية المجاهدة وأنصار الله، التي ستقوم بالمهمات الأمنية في ما يعرف بمنطقة الطوارئ المتاخمة للمخيم.

وكانت الاشتباكات التي جرت على مشارف مخيم عين الحلوة منذ يوم الأحد بين الجيش اللبناني وجماعة جند الشام, أسفرت عن قتل عنصرين من جند الشام وجنديين من الجيش اللبناني، وإصابة ثمانية أشخاص نصفهم من المدنيين.

مناشدة
في هذه الأثناء أطلقت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا)، مناشدة عاجلة لتقديم ملايين الدولارات لمساعدة المهجرين الفلسطينيين الفارين من القتال الدائر بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد في شمال لبنان.

وقالت الوكالة إنها تطالب بتقديم اثني عشر مليونا وسبعمائة ألف دولار لتأمين احتياجات ضرورية لآلاف المهجرين الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات