اشتباكات متقطعة بنهر البارد وترقب في عين الحلوة
آخر تحديث: 2007/6/4 الساعة 14:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/4 الساعة 14:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/19 هـ

اشتباكات متقطعة بنهر البارد وترقب في عين الحلوة

التوتر امتد من نهر البارد إلى عين الحلوة (الجزيرة)

يعقد ممثلو الفصائل الفلسطينية في لبنان اجتماعا اليوم لبحث التنسيق مع الجيش اللبناني لإقرار اتفاق لوقف إطلاق النار, وذلك بعد أن امتدت المواجهات من مخيم نهر البارد شمال بيروت إلى مخيم عين الحلوة في صيدا جنوبا.

وقالت مراسلة الجزيرة إن حالة من الهدوء الحذر والترقب تسود مخيم عين الحلوة انتظارا لما سوف تسفر عنه الجهود الحالية لتثبيت وقف إطلاق النار.

كما قالت المراسلة إن الاشتباكات الجارية في مشارف المخيم منذ أمس بين الجيش اللبناني وجماعة جند الشام أسفرت عن قتل عنصرين من جند الشام وجنديين من الجيش اللبناني وإصابة ثمانية أشخاص نصفهم مدنيون. وقد تجددت الاشتباكات بين الجانبين صباح اليوم.

وكان الجيش قد اتهم جماعة جند الشام بالمبادرة بإطلاق قذائف صاروخية على أحد مراكزه في حي التعمير بصيدا.
 
وفي اتصال مع قناة الجزيرة قال المسؤول العسكري لفتح في لبنان العقيد منير المقدح إن اتصالات تجري بشأن ترتيبات التهدئة في مخيم عين الحلوة وضبط الوضع الأمني.

وقال المقدح إن عُصبة الأنصار تعهدت  بضبط عناصر جند الشام المتهمين باستهداف الجيش اللبناني.

من جانب آخر قال مراسل الجزيرة في نهر البارد إن الاشتباكات المتقطعة لا تزال مستمرة رغم محاولات وضع حد لإطلاق النار.

من جهته دعا ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان إلى ضرورة وقف إطلاق النار, وقال في تصريحات للجزيرة إن الأمر بحاجة إلى جهود حقيقية تبذل على الأرض من خلال موقف موحد للفصائل.

كما أشار إلى أن الفصائل ستوجه رسالة إلى فتح الإسلام تفيد بعدم الرغبة في وجود عناصرها بمخيم نهر البارد وتطالبها بوقف إطلاق النار. كما قال حمدان إنه "لا مشكلة فلسطينية لبنانية", مشددا على أن "هناك جريمة ارتكبت بحق الجيش اللبناني وتجب معاقبة مرتكبيها".

واعتبر ممثل حماس أن الحل يجب أن يكون سياسيا ويضمن الاستقرار في لبنان مع سلامة أبناء المخيمات.
محاولة استعادة الهدوء بمخيم عين الحلوة مستمرة (الفرنسية)
نهر البارد
في هذه الأثناء اتسع نطاق المواجهات بين الجيش اللبناني وعناصر جماعة فتح الإسلام, إذ قصف الجيش مخيم نهر البارد شمالي لبنان بشكل متقطع خلال الساعات القليلة الماضية.

من جهتها قالت الحكومة اللبنانية إن فتح الإسلام هي التي فجرت الاشتباكات عندما هاجمت مواقع تابعة للجيش حول المخيم وفي مدينة طرابلس ثاني أكبر المدن اللبنانية.

وسيطر الجيش ودمر عدة مواقع لفتح الإسلام، وشدد حصاره للمخيم الذي يقع على بعد 100 كلم شمال بيروت.

وقد قتل عشرة جنود على الأقل منذ يوم الجمعة ليرتفع إجمالي عدد قتلى الجيش إلى 44، في حين قتل أكثر من 20 من عناصر الجماعة والمدنيين في المخيم منذ ذلك الوقت. وقالت فتح الإسلام إنها فقدت خمسة مقاتلين منذ الجمعة, وإجمالا 36 عنصرا.
المصدر : الجزيرة + وكالات