بان يطالب سوريا بالتشدد مع تهريب الأسلحة إلى لبنان
آخر تحديث: 2007/6/30 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/30 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/15 هـ

بان يطالب سوريا بالتشدد مع تهريب الأسلحة إلى لبنان

بان نقل معلومات إسرائيلية عن عمليات تسليح تقوم بها سوريا وإيران بلبنان (رويترز)

حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سوريا على بذل مزيد من الجهد للحيلولة دون ما سماه عمليات تهريب السلاح إلى لبنان.

وقال في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن حول تطبيق القرار 1701 الذي انتهت بموجبه حرب يوليو/تموز الماضي بين إسرائيل وحزب الله إن "ثمة تقارير تشير إلى أن هنالك مساعي لإعاقة تحقيق وقف إطلاق نار وحل دائمين" يمكن أن يشيعا السلام في لبنان.

وجاء تقرير بان بعد ثلاثة أيام من تأكيد فريق من مراقبي الأمم المتحدة أن الإجراءات المعمول بها على الحدود بين سوريا ولبنان غير كافية لوقف تهريب الأسلحة، ودعا لبنان إلى تشكيل قوة لاعتراض أية عمليات تسريب للأسلحة.

وقال بان إن لبنان أبلغه أن قواته المسلحة شاهدت في السادس من يونيو/حزيران الجاري أربعة شاحنات تتجه من بلدة الكفير في سوريا إلى مواقع الجبهة الشعبية القيادة العامة (أحمد جبريل) في جبل الميسرة وكانت كل شاحنة تضم ناقلتين تحمل كل منها 40 صاروخا.

وذكر بان في تقريره أيضا أن إسرائيل تتحدث عن وجود عمليات "تسليح مثيرة للجدل" كل أسبوع على الحدود السورية اللبنانية "تضم صواريخ بعيدة المدى وأخرى مضادة للدبابات وأنظمة دفاع جوي".

وأضاف أن إسرائيل تعتقد أن ذلك يعيد حزب الله إلى ذات المستوى التسليحي الذي كان عليه قبل الحرب الأخيرة.

وأكد بان أن إسرائيل لم تقدم دليلا على مزاعمها، بينما نفت دمشق أي خرق للحظر المفروض على تدفق الأسلحة.

وقال إن دمشق "على وجه الخصوص تتحمل أيضا مسؤولية مشتركة عن ضبط الحدود مع لبنان، تتضمن حماية الحدود من أي خرق لعملية حظر تهريب الأسلحة".

وأشار الأمين العام للمنظمة الدولية كذلك إلى "الرغبة السورية" في تحسين الأمن على الحدود بالتعاون مع الحكومات الأوروبية، وحث سوريا على فعل المزيد لضبط حدودها مع لبنان.

بان قال إن أسلحة نقلت من سوريا إلى مواقع الجبهة الشعبية بزعامة أحمد جبريل في لبنان(الفرنسية)
ودعا بان كذلك في تقريره إلى "آلية جديدة" لتنسيق الجهود بين سوريا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لتحسين الوسائل التقنية والتدابير على طول الحدود بين سوريا ولبنان.

شخصيات ممنوعة
بموازاة ذلك قرر الرئيس الأميركي جورج بوش حظر دخول مسؤولين سوريين حاليين وآخرين لبنانيين إلى الولايات المتحدة بعد أن اتهمتهم إدارته بالسعي لزعزعة استقرار الحكومة اللبنانية.

وأفادت أنباء أن القائمة تضم مدير الاستخبارات العسكرية السورية آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الأسد وهشام بختيار مستشار الرئيس والعديد من المسؤولين في الاستخبارات بينهم المسؤولان السابقان عن الاستخبارات السورية في لبنان رستم غزالة وجامع جامع.

وكانت واشنطن قد قررت العام الماضي تجميد أرصدة بختيار وجامع في الولايات المتحدة بزعم أنهما يلعبان دورا أساسيا في السياسة السورية الداعمة لما يسمى الإرهاب والساعية لزعزعة استقرار لبنان.

أما الشخصيات اللبنانية فهم المسؤولون السابقون عبد الرحيم مراد وأسعد حردان وعاصم قانصوه وميشال سماحة ووئام وهاب، إضافة إلى عضو مجلس النواب السابق ناصر قنديل.

النائب السابق ناصر قنديل بين الشخصيات الممنوعة من الدخول إلى أميركا (الأوروبية) 
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض غوردون جوندرو إن القرار وسيلة يجب على الولايات المتحدة استخدامها لتؤكد لسوريا رغبتها في أن توقف دمشق التدخل في لبنان، وأضاف "نؤكد أيضا لكل الذين يريدون زعزعة الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطيا أننا سنواصل زيادة الضغط حتى يوقفوا ممارساتهم هذه".

وأوضح المتحدث أن تطورات الأحداث في لبنان وآخرها اغتيال النائب وليد عيدو كانت حافزا على فرض حظر السفر. وقالت مصادر مطلعة إن القائمة التي سترسل إلى جميع السفارات والقنصليات الأميركية بالخارج ستظل عرضة للإضافة إليها والحذف منها وفق مقتضى الحال.

المصدر : وكالات