سفينة أميركية تقوم بأعمال الحراسة على شواطئ الصومال (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير الدفاع الأميركي إن عملية الجمعة التي قصفت فيها مدمرة أميركية هدفا يشتبه في أنه لتنظيم القاعدة شمالي الصومال قد تكون جزءا من عملية جارية، ورفض التعليق على تفاصيلها.

جاء ذلك خلال لقاء للوزير الأميركي مع الصحفيين على هامش مؤتمر إقليمي في سنغافورة حول الأمن.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأميركية برايان ويتمان قد نفى أن تكون لديه معلومات عن العملية الأميركية مؤكدا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم "الحرب على الإرهاب وبالعمل على الحد من قدرات الإرهابيين أينما ومتى وجدتهم".

وكانت محطة "CNN" الإخبارية الأميركية ووزير الإعلام في إقليم بونتلاند محمد عبد الرحمن قد قالا إن سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية هاجمت هدفا يشتبه في أنه للقاعدة بالإقليم بعد أن اشتبكت قوات الشرطة هناك مع المقاتلين لعدة ساعات.

وقال وزير الإعلام في الإقليم إن المسلحين جاؤوا إلى ميناء بارجا بالإقليم بواسطة قوارب صيد قادمة من شمال الصومال، لافتا إلى أن عدد المستهدفين يتراوح بين ثلاثين و35.

وأكد شهود عيان أن صواريخ قصفت تلالا فر إليها مقاتلون بعد الاشتباكات مع قوات الشرطة في الإقليم الذي يتمتع بشبه حكم ذاتي.

يذكر أيضا أن الولايات المتحدة أرسلت مع القوات الإثيوبية -التي اجتاحت الصومال لمساعدة الحكومة الانتقالية على طرد مقاتلي المحاكم الإسلامية- وحدات من القوات الخاصة لتعقب أفراد القاعدة الذين تقول واشنطن إن المحاكم تقوم بإيوائهم.

المصدر : وكالات