أولمرت توعد بمواصلة العمل ضد صواريخ القسام (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن مصدر عسكري عن سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة بعد ظهر الأحد على جنوب إسرائيل تسبب في خسائر مادية ولم يوقع إصابات، وتبنت كتائب القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في بيان نشر في غزة العملية.
 
وأشار المصدر العسكري نفسه إلى أن الصاروخ سقط في منطقة غير مأهولة في صحراء النقب جنوبي إسرائيل لكنه أدى إلى احتراق حقل قمح.
 
وكان أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا في وقت سابق بجروح إثر سقوط قذائف هاون على معبر بيت حانون في هجوم تبنته كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
واعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط القذائف على المعبر قائلا إن جنديا أصيب بجروح متوسطة، فيما كانت جروح الثلاثة الآخرين طفيفة.
 
وقالت كتائب القسام إنها أطلقت ثماني قذائف على المعبر ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين.
 
وتعليقا على ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن إسرائيل ستواصل العمل ضد صواريخ القسام وضد تعاظم ما سماه بالإرهاب في قطاع غزة.
 
وأضاف أولمرت في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية أن إسرائيل لا تفاوض أحدا وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته دون تردد وأن أحدا من عناصر الإرهاب لن يكون محصنا، على حد تعبيره.
 
أربعة شهداء وتهدئة
فلسطين تواصل تشييع شهدائها (الفرنسية)
جاءت هذه التطورات إثر استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة الغربية والقطاع في الـ24 ساعة الماضية.
فقد أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن محمد أمين فريحات قائد ما يسمى (مجموعات حزام النار المشتركة) وهي مجموعة تضم مقاتلين من كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، استشهد في اشتباك مع قوات الاحتلال بمخيم جنين شمال الضفة.
 
كما استشهد فلسطيني آخر برصاص الاحتلال وسط مدينة نابلس، حين أطلق الجنود النار بشكل عشوائي على مجموعة من الشبان الفلسطينيين.

وفي القطاع استشهد أمس فلسطينيان قرب السياج الذي شيدته إسرائيل على حدود القطاع.
 
كما شيع الفلسطينيون أمس صبيين لا يتجاوزان الثالثة عشرة من العمر، استشهدا الجمعة برصاص الاحتلال في منطقة شمال بيت لاهيا بالقطاع.
 
وفي خان يونس جنوبي القطاع شيع الفلسطينيون فادي أبو مصطفى -أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس- الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي الذي استشهد بعدما أطلقت طائرة للاحتلال صاروخا على دراجة نارية كان يستقلها الجمعة.
 
تجديد التهدئة
في هذا السياق ألمح مسؤولان بحماس لإمكانية قبول الحركة بتجديد التهدئة مع إسرائيل. وقال عضو المكتب السياسي محمد نزال في تصريح لوكالة أسوشيتدبرس إن الطرف المصري تقدم بمقترحات بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن حماس ستتخذ القرار المناسب.
 
وكان مسؤولو حماس إضافة إلى قادة تنظيمات مسلحة رئيسية أكدوا في تصريحات سابقة أن التهدئة يجب أن تكون متبادلة وشاملة في الضفة والقطاع.
 
وأجرى مسؤولون من فتح والجهاد وحركات فلسطينية أخرى محادثات مماثلة بالقاهرة، على أن تجتمع خمسة فصائل (هي حماس وفتح والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية) في القاهرة منتصف الشهر الحالي لبلورة موقف من اقتراح من قبل الرئيس الفلسطيني لتهدئة شاملة تبدأ من غزة وتنتقل خلال شهر إلى الضفة, يتوقف خلالها إطلاق الصواريخ مقابل انسحاب إسرائيل إلى مواقع ما قبل سبتمبر/ أيلول 2000.
 

المصدر : الجزيرة + وكالات