أربيل تستضيف لقاءات مصالحة عراقية
آخر تحديث: 2007/6/3 الساعة 21:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/3 الساعة 21:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/18 هـ

أربيل تستضيف لقاءات مصالحة عراقية

 لقاءات مصالحة عراقية برعاية مؤسسات أجنبية في أربيل (الجزيرة نت)

فاضل مشعل-أربيل
                  
 قال مسؤول بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني للجزيرة نت إن مؤسسة دولية -لم يكشف عن جنسيتها- رتبت لقاء في مدينة أربيل الأسبوع الماضي بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وشخصية بارزة تمثل معظم التيارات المسلحة.
 
وكشف القيادي بالحزب الكردي عثمان محمد قادر أن البارزاني الذي حضر الاجتماع هو الذي دعا إلى عقده في أربيل بمشورة المؤسسة الدولية التي كانت أجرت لقاءات مطولة خارج العراق مع ممثلين عن الجماعات العراقية المسلحة تكللت بهذا الاجتماع "المهم والحاسم", وقال إن يونيو/حزيران سيكون حاسماً في إيجاد كثير من الحلول للمآزق العراقي.
 
وأضاف محمد قادر أن اتفاقا أبرم بين المالكي والشخصية المعارضة التي قال إنها مخولة بالتحدث باسم معظم الجماعات العراقية المسلحة باستثناء تنظيم القاعدة.
 
وأشار إلى أن الاتفاق تضمن حصول المعارضين على مناصب رفيعة في الحكومة مقابل إلقاء السلاح، والتكفل بالتوجه لمطاردة القاعدة ضمن النفوذ الجغرافي للجماعات المذكورة.
 
وعلى ذمة محمد قادر فإن حصة الأكراد من الاتفاق المذكور ستكون موافقة الحكومة العراقية على تفعيل المادة 140 من الدستور العراقي المتعلقة بمدينة كركوك، والتي تقضي بإجراء استفتاء نهاية العام الحالي بضمها إلى الإقليم الكردي المكون حالياً من ثلاث محافظات هي أربيل والسليمانية ودهوك.
 
وأكد المسؤول الكردي أن المالكي الذي دان صراحة التحرك العسكري التركي على حدود كردستان أبلغ البارزاني موافقته على تنفيذ المادة المذكورة، شاكراً موقف الزعيم البارزاني في تنظيم اللقاء مع المسلحين العراقيين.


 
تفعيل المصالحة
ونشرت الصحف العراقية الصادرة اليوم تصريحات للمالكي جاء فيها أن من الواجب توسيع القاعدة السياسية في العراق، وأن البلاد تحتاج إلى محادثات ومشاورات أكثر على المستوى السياسي لإيجاد حلول مناسبة للمشاكل التي تواجه العراق.
 
وفسر النائب عن قائمة الائتلاف الشيعية وعضو لجنة الدفاع بالبرلمان عباس البياتي -الذي رافق المالكي في زيارته لإقليم كردستان- التحركات الأخيرة بقوله إن العشرين يوماً المقبلة ستكون حاسمة لاتخاذ قرارات من شأنها تحقيق الوفاق الوطني، وذلك من خلال دعوة وجهها المالكي لقادة الكتل السياسية بهذا الاتجاه.
 
وفي إطار السعي نحو المصالحة في العراق، قدم الحزب الشيوعي الذي ينخرط ضمن القائمة العراقية التي يقودها الدكتور إياد علاوي دعوة للمصالحة.
 
وحسب سكرتير عام الحزب وعضو البرلمان العراقي حميد مجيد موسى، فإن دعوة الحزب تنص على ضرورة اتخاذ خطوات جريئة وفعالة ضمن مشروع المصالحة الوطنية، والاتصال بالقوى السياسية من خارج العملية السياسية لتنضم إليها.
 
وتحدثت الصحف عن مؤتمر للمصالحة سيعقد في الحادي عشر من يوليو/تموز المقبل، وأن ما تدعى مؤسسة الإيمان والمصالحة في الشرق الأوسط هي التي دعت إلى عقده.
 
وأشارت إلى أن رئيس المؤسسة -ويدعى أندريه وايت- يزور العراق منذ أسبوع، واجتمع مع طارق الهاشمي القيادي بجبهة التوافق ونائب رئيس الجمهورية ودعاه لحضور مؤتمر تموز للمصالحة.
 
وأفادت الصحافة العراقية أن الهاشمي وافق على حضور المؤتمر الذي لم يعلن مكان انعقاده.
المصدر : الجزيرة