مجلس الأمن يؤكد دعمه للحكومة الانتقالية بالصومال
آخر تحديث: 2007/6/29 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/29 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/14 هـ

مجلس الأمن يؤكد دعمه للحكومة الانتقالية بالصومال

دورية للقوات الأفريقية بالعاصمة مقديشو (رويترز)

أعرب مجلس الأمن الدولي عن دعمه "القوي" لرئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي، ولكنه تردد حيال دعوته لنشر قوة سلام دولية في البلاد التي تمزقها الحرب الأهلية.

وقال دبلوماسي غربي فضل عدم الكشف عن هويته إن "غيدي تلقى دعما قويا من المجلس". لكنه أضاف أن المجلس كان حذرا جدا حيال احتمال إرسال قوة تابعة للأمم المتحدة لتحل محل قوة الاتحاد الأفريقي العاملة حاليا في الصومال والتي تواجه صعوبات.

من جهته قال سفير بريطانيا إمير جونس باري إن لندن مستعدة لنشر قوات شرط تصالح الأطراف الصومالية.

جلسة مغلقة
ويجيء موقف مجلس الأمن بعد مطالبة غيدي الدول الأعضاء خلال جلسة مغلقة للمجلس أمس الخميس بإرسال قوة لحفظ السلام في الصومال لتحل مكان القوة الأفريقية التي لم تكتمل بعد.

"
كما دعا غيدي في خطابه أمام المجلس إلى رفع حظر بيع السلاح المفروض على الحكومة الانتقالية لمواجهة "جيوب الإرهاب التي لا تزال تتحرك بحرية".

وينتشر حاليا 1500 جندي أوغندي من القوات الأفريقية في الصومال معظمهم في مقديشو، وفشل الاتحاد الأفريقي حتى الآن في تكملة العدد لثمانية آلاف حسب وعده.

وتزايدت الهجمات في مقديشو في الأشهر الأخيرة بما فيها هجمات بالقنابل ومحاولات اغتيال, أنحي باللائمة في أغلبها على من تقول الحكومة الانتقالية –المدعومة من إثيوبيا- إنهم متشددون إسلاميون.

آخر ضحايا العنف أربعة سقطوا أمس وأول أمس، هم جنديان حكوميان قتلا بانفجار عبوة شمال مقديشو وعاملان بمنظمة "أنترناشيونال ميديكل كوربس" الأميركية للإغاثة قتلا قرب بلدة الباردة على بعد نحو 400 كيلومتر شمال غرب مقديشو, وإن أشارت تقارير أولية إلى أن الهجوم على علاقة بتوترات بين عشائر متنازعة، حسب المنظمة.

وقد أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن نحو 123 ألفا هم ثلث من فر من مقديشو في فبراير/شباط الماضي قد عادوا إليها, لكن بعضهم عادوا ليغادروا بيوتهم مجددا إما إلى خارجها أو إلى أحياء أكثر أمنا.

المصدر : الجزيرة + وكالات