مقتدى الصدر يعدل عن دعوته لزيارة سامراء لأسباب أمنية (الفرنسية-أرشيف)
 
أرجأ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مسيرة مقررة إلى مدينة سامراء حتى إشعار آخر. وعزا إمام مسجد الكوفة الشيخ أسعد الناصري في خطبة الجمعة التأجيل إلى عدة أسباب منها عدم تمكن الحكومة من تأمين الطريق إلى المدينة وكثرة ما وصفها بالالتماسات التي قدمت للصدر من جهات سياسية وعراقية مختلفة.
 
وكان الصدر دعا أتباعه قبل أسبوعين إلى الخروج في مسيرات إلى سامراء على خلفية تفجير منارتي مرقد الإمامين الهادي والعسكري فيها منتصف يونيو/حزيران الجاري. وحدد الخامس من يوليو/تموز القادم موعدا لتلك الزيارات التي توافق ذكرى ولادة فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
 
وجدد الصدر أمس في بيان له هذه الدعوة، وأشار إلى أن الزيارة تهدف إلى "التقارب والمودة وإظهار أن أصل السنة هم من محبي أهل البيت".
 
لكن الحكومة العراقية دعت أمس الصدر للتخلي عن دعوته وإلغاء الزيارة والتريث حتى إتمام عملية تأمين الطريق الرابط بين بغداد وسامراء. وأشارت إلى أن إخلاء الطريق من "المنظمات الإرهابية" يحتاج إلى فترة زمنية مناسبة.
 
كما دعت أطراف سياسية ودينية عراقية أخرى الصدر إلى التخلي عن دعوته بسبب استمرار تردي الوضع الأمني واحتمال استغلال الحادثة وتسيسها لما وصفوها بغايات بعيدة عن أهدافها.
 
خسائر أميركية
 خسائر واشنطن في ارتفاع دائم في العراق (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر قتل خمسة جنود أميركيين وأصيب سبعة آخرون في كمين نصبه مسلحون لدورية أميركية جنوبي بغداد. وقال بيان للجيش الأميركي إن الهجوم وقع أمس وبدأ بانفجار عبوة ناسفة تبعه هجوم بالأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية.
 
وأشار البيان إلى أن باقي أفراد الوحدة العسكرية التي تعرضت للهجوم واصلت عمليات تمشيط في المنطقة. وكان الجيش الأميركي أعلن أمس مقتل اثنين من جنوده وجرح خمسة آخرين في هجومين بعبوات ناسفة أمس وأول أمس شرق بغداد.
 
وبسقوط هؤلاء القتلى ترتفع الخسائر الأميركية في العراق منذ مطلع يونيو/حزيران الحالي إلى 99 قتيلا استنادا لأرقام وزارة الدفاع الأميركية.
 
ويقل هذا العدد عن 126 جنديا أميركيا قتلوا في مايو/أيار الماضي لكنه يجعل خسائر الولايات المتحدة من أكبر الخسائر في العراق هذا العام بمقتل 329 جنديا حتى الآن، فيما بلغ عدد القتلى منذ الغزو قبل أكثر من أربع سنوات إلى 3576.
 
وفي سياق متصل أعلن الجيش البريطاني اليوم تعرض قاعدتيه الرئيسيتين في البصرة بجنوب العراق إلى هجوم بقذائف الهاون والصواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية دون سقوط ضحايا أو وقوع أضرار.
 
قتلى عراقيون
 تصاعد وتيرة التفجيرات الدامية بالعراق (رويترز)
ومقابل الخسائر الأميركية شهد العراق هجمات وتفجيرات متفرقة أوقعت عددا من القتلى والجرحى. فقد لقي ستة جنود عراقيين مصرعهم وجرح ستة آخرون في هجوم بشاحنة مفخخة على موقع عسكري شمال بغداد.
 
وقالت مصادر الشرطة إن مدنيين قتلا في إطلاق نار أعقب الهجوم في محطة قطار المشاهدة ما ألحق أضرارا كبيرة في المبنى.
 
كما لقي أربعة أشخاص مصرعهم وجرح عشرة آخرون في هجوم بقذائف الهاون على حي الفضل في بغداد. وأعلنت الشرطة عثورها على 15 جثة مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية خلال الـ24 ساعة الماضية.
 
وفي الفلوجة قالت القوات الأميركية إنها قتلت ثلاثة يشتبه في أنهم مسلحون واعتقلت 26 آخرين في عمليات متفرقة اليوم إلى الغرب والجنوب من بغداد وفي مدينة الموصل.
 
وقتل شرطي وأصيب ضابط آخر عندما أطلق مسلحون الرصاص عليهما في هجومين منفصلين في كركوك شمال العاصمة.
 
كما فجر مسلحون أنبوبا للنفط جنوب العاصمة اليوم ينقل النفط الخام يغذي محطات كهربائية رئيسية في بغداد وجنوبها ما أدى إلى توقف الضخ واندلاع حريق كبير. وقالت مصادر الشرطة إن الأنبوب ينقل النفط إلى محطة المسيب الحرارية ويغذي أيضا محطة كهرباء الدورة في بغداد.

المصدر : وكالات