مقتل ستة مسلحين شمالي لبنان وبيروت تتهم دمشق
آخر تحديث: 2007/6/28 الساعة 11:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/28 الساعة 11:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/13 هـ

مقتل ستة مسلحين شمالي لبنان وبيروت تتهم دمشق

الجيش اللبناني قال إنه سيطر على أكثر من 80% من مخيم نهر البارد (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن ستة مسلحين من جماعة فتح الإسلام قتلوا صباح اليوم في اشتباكات مع الجيش اللبناني في بلدة قلمون شمال طرابلس بالقرب من مخيم نهر البارد.

وقال المراسل إن خمسة من القتلى هم لبنانيان وثلاثة أجانب، مشيرا إلى أن الجيش اللبناني لم يعثر لغاية الآن على جثة المسلح السادس الذي يعتقد أنه سقط في هذه الاشتباكات.

وأشار المراسل إلى أن هذه المجموعة المسلحة يعتقد أنها هي التي نفذت أول هجوم على موقع للجيش اللبناني في بداية أزمة مخيم نهر البارد، وأن الجيش تعقبها لفترة طويلة وتمكن من الوصول إليها بطرق استخباراتية، وكانت المجموعة تختبئ بأحد الكهوف بالمنطقة.

وأشار إلى أن الآليات العسكرية حاصرت المنطقة منذ الليلة الماضية وبدأت المواجهات صباح اليوم، وتمكن الجيش من حسمها لصالحه بشكل سريع. وأوضح المراسل أن الجيش قام بعمليات تفتيش وتمشيط بالمنطقة منذ فجر اليوم، واستخدم المروحيات التي حلقت لساعات فوق سماء المنطقة.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان الجيش اللبناني سيطرته شبه الكاملة على المخيم.

وزير الدفاع اللبناني أكد محاصرة المخيم لحين استسلام كل المقاتلين (رويترز-أرشيف)
وحسب وزير الدفاع اللبناني إلياس المر فإن الجيش يسيطر على 80% من المخيم، مؤكدا الإصرار على مواصلة العمليات العسكرية حتى إنهاء "مشكلة جماعة فتح الإسلام"، محددا ذلك بتسليم ما تبقى من عناصر الجماعة أنفسهم للسلطات اللبنانية، ومؤكدا أن عدد من تبقى لا يتجاوز 50 شخصا من أصل 350، سقط أغلبهم بين قتيل وجريح.

وقال المر في تصريحات تلفزيونية إن المخيم سيبقى منطقة عسكرية حتى يحكم الجيش سيطرته الكاملة عليه، وتوقع أن تكون المرحلة المقبلة حساسة جدا من الناحية الأمنية.

تزامنت تصريحات المر مع اتهام بيروت سوريا بإرسال أسلحة عبر الحدود إلى مخيمات فلسطينية في لبنان، وقال رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إنه سيثير المسألة مع جامعة الدول العربية.

المساعدات الإنسانية
من جهتها أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن استمرار القتال في مخيم نهر البارد يعيق العمليات الإنسانية.

وأوضحت في بيان أنها حاولت خلال الأيام القليلة الماضية التفاوض حول تسليم مساعدات للمخيم لكنها فشلت في ذلك، مشيرة إلى أنها قامت بإجلاء أكثر من 540 شخصا من المخيم منذ الثالث من يونيو/حزيران الجاري.

مهمة يونيفيل
وفي شأن آخر طلب رئيس الوزراء اللبناني من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في رسالة رسمية سلمه إياها في باريس، تمديد مهمة قوة الطوارئ الدولية في لبنان (يونيفيل) التي تعرضت لهجوم الأحد أودى بحياة ستة جنود في الوحدة الإسبانية، ومن المقرر أن تنتهي مهمة يونيفيل يوم 31 أغسطس/آب المقبل.

تحقيقات إسبانية ولبنانية جارية لمعرفة ملابسات الهجوم على يونيفيل (الفرنسية)
وفي مدريد تجري المحكمة الوطنية -أعلى هيئة قضائية جزائية في إسبانيا- تحقيقا في التفجير الذي أودى الأحد الماضي بحياة الجنود الستة، وهو الأول الذي تتعرض له القوة الدولية منذ نهاية العدوان الإسرائيلي على لبنان الصيف الماضي.

بدوره أكد حزب الله أنه يواصل التحقيق في الهجوم، كما أبدى استعداده للتنسيق مع يونيفيل إذا استدعى الأمر. ويسعى الحزب للعثور على سيارة من طراز مرسيدس يقال إن منفذي التفجير فروا بواسطتها.

الحوار اللبناني
وفيما يتعلق بالشأن السياسي الداخلي، أيد السنيورة الدعوة الفرنسية لإجراء حوار بين القوى السياسية اللبنانية في باريس.

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد أطلقت هذه الدعوى بداية الشهر الجاري، مشيرة إلى إمكانية عقد اجتماع نهاية الشهر، ثم اللقاء مجددا منتصف الشهر القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات