تحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة بغزة
آخر تحديث: 2007/6/28 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/28 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/13 هـ

تحذير من كارثة إنسانية غير مسبوقة بغزة

الحصار الإسرائيلي الشامل يهدد سكان غزة بوضع مأساوي (الجزيرة نت)

 
أعرب مركز حقوقي فلسطيني مستقل عن قلقه من تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن تشديد سلطات الاحتلال سياسة الإغلاق والحصار الشامل، وعزل قطاع غزة.
 
وأكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان -ومقره في غزة- على الخطورة البالغة التي يكتسيها استمرار إغلاق سلطات الاحتلال كافة المعابر البرية المؤدية إلى القطاع،  بما في ذلك استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر.
 
معاناة كبيرة
وفي تقرير له عن حالة المعابر الإسرائيلية المحيطة بغزة، أشار المركز إلى أن التهديدات بإبقاء الحصار لفترات طويلة، والبدء الفعلي في منع المرور الآمن لشحنات الأغذية، وحظر التدفق الحر والآمن لإمدادات المحروقات والغذاء والدواء، ومنع خروج أي مدني فلسطيني بمن فيهم أولئك الذين يحتاجون علاجا في الخارج، تسبب في زيادة معاناة سكان القطاع بشكل غير مسبوق.
 
وأضاف المركز الذي يتمتع بصفة استشارية لدى عدد من المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية أن الوضع بلغ حدا كارثيا، بات يهدد حياة نحو 1.5 مليون مدني يقطنون القطاع أكثر من 73% منهم يعيشون تحت خط الفقر.
 
"
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: القطاع الصحي يتعرض لخطر الانهيار نتيجة استمرار إغلاق المعابر بين القطاع وإسرائيل من جهة وبين القطاع ومصر من جهة أخرى
"
كما أشار إلى أن القطاع الصحي يتعرض لخطر الانهيار نتيجة استمرار إغلاق المعابر بين القطاع وإسرائيل من جهة وبين القطاع ومصر من جهة أخرى، نتيجة النقص الشديد في الإمدادات الطبية والصحية اللازمة لتشغيل المستشفيات والعيادات والمؤسسات الطبية في القطاع.
 
وحذر المركز الحقوقي من مغبة استمرار فرض سياسة العقاب الجماعي ضد السكان المدنيين الفلسطينيين، داعيا كافة الدول والحكومات ومنظمات الأمم المتحدة المختلفة وكافة المنظمات الإنسانية الدولية للتحرك الفوري والعاجل من أجل اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة تجبر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على السماح بالتدفق الطبيعي للإمدادات الأساسية اللازمة للسكان المدنيين الفلسطينيين.
 
حصار اقتصادي
كما طالب بيان للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالعمل على فتح معبر رفح الحدودي لإبقاء قطاع غزة على صلة بالعالم الخارجي وإتاحة الفرصة لسكانه في حرية الحركة، والضغط المتواصل على السلطات الإسرائيلية المحتلة لإجبارها على رفع الحصار الاقتصادي عن القطاع.
 
ودعا أيضا لفتح المعابر التجارية لإخراج وإدخال البضائع من وإلى قطاع غزة، والإقلاع عن استخدام سياسة العقوبات الجماعية التي تؤدي إلى تدهور خطير في تمتع السكان المدنيين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.
 
وناشد المركز المؤسسات الدولية عدم معاقبة أهالي القطاع من خلال وقف الدعم والمساعدات المالية الدولية، بل زيادة وضمان توفير الدعم اللازم للمنظمات الإنسانية الدولية وخصوصا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ودعوتها إلى توسيع وتكثيف مساعداتها في مجالات الإغاثة والتعليم والصحة وتوسيع نطاق خدماتها الإنسانية.
المصدر : الجزيرة