12 قتيلا بتفجيرين بسامراء وبغداد ومصرع 60 مسلحا بديالى
آخر تحديث: 2007/6/27 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/27 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/12 هـ

12 قتيلا بتفجيرين بسامراء وبغداد ومصرع 60 مسلحا بديالى

آلاف الجنود الأميركيين يشاركون إلى جانب قوات عراقية في حملة واسعة بديالى (الفرنسية)

قتل 12 شخصا في تفجيرين منفصلين أحدهما في مدينة سامراء (شمال) والثاني في العاصمة بغداد، فيما قال الجيش الأميركي إن الحملة التي يشنها في محافظة ديالى منذ أسبوع أسفرت عن مقتل نحو 60 مسلحا.

وأفادت الشرطة العراقية بأن سبعة أشخاص قتلوا إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة وسط مدينة سامراء (100 كيلومتر شمال بغداد). وأفاد مصدر أمني بأن خمسة من أفراد الشرطة لقوا حتفهم جراء الانفجار وأن مدنيين اثنين قتلا عقب إطلاق النار الذي تلا الحادث.

وفي تطور سابق قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب عشرة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة في سوق بأحد الأحياء الواقعة شمالي بغداد.

 عملية "السهم الخارق" تسفر أيضا عن اعتقال عشرات المسلحين (الفرنسية)
عشرات المسلحين
على صعيد آخر قال الجيش الأميركي إن 60 مسلحا لقوا مصرعهم منذ بدء عملية "السهم الخارق" للقوات العراقية والأميركية قبل أسبوع ضد من يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن العملية التي تسهتدف معاقل ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" أسفرت أيضا عن اعتقال 60 مسلحا.

وأضاف البيان أن القوات المشاركة في العمليات وقوامها 7500 جندي أميركي و2500 جندي عراقي عثرت على 30 مخبأ للأسلحة و81 عبوة ناسفة بالإضافة إلى 17 سيارة مفخخة.

وفي عملية أخرى قال الجيش الأميركي إن قوة عراقية أميركية اعتقلت 25 مسلحا مشتبها فيهم بتهمة تنفيذ هجمات ضد قوات التحالف، وذلك خلال سلسلة من عمليات الدهم في الموصل وتلعفر شمالي البلاد.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد عناصر مشاة البحرية (المارينز) في عملية عسكرية بمحافظة الأنبار أمس الثلاثاء، ليرتفع إلى 76 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ مطلع هذا الشهر.



جلال الطالباني (يسار) دعا الإيرانيين إلى الحوار مع الأميركيين بشأن العراق (الفرنسية)
طهران وواشنطن
وفي التداعيات الدولية للملف العراقي أبدت إيران استعدادها لاستئناف الحوار بروح إيجابية مع الولايات المتحدة بشأن الوضع في العراق.

وقد جاء هذا الموقف بعد المباحثات التي أجراها أمس الرئيس العراقي جلال الطالباني مع مسؤولين إيرانيين لبحث الاتصالات بين طهران وواشنطن بخصوص المشاكل الأمنية في العراق.

وقد دعا المسؤولون الإيرانيون الرئيس الطالباني الذي زار طهران أمس إلى ممارسة صلاحياته من أجل إطلاق سراح الدبلوماسيين الإيرانيين المعتقلين لدى القوات الأميركية في العراق.

أزمة الوزير
وفي شأن سياسي داخلي احتوت رئاسة الوزراء العراقية ملف مذكرة التوقيف الصادرة في حق وزير الثقافة كمال أسعد الهاشمي على خلفية اتهامات له بالتورط في أعمال إرهابية.

وقد أمر رئيس الوزراء نوري المالكي بوقف كل الإجراءات بحق وزير الثقافة وبإطلاق سراح جميع حراسه، وتشكيل لجنة محايدة لإعادة النظر في ملابسات الاتهامات الموجهة له.

ووصف الهاشمي وهو قيادي بالحزب الإسلامي (أحد مكونات جبهة التوافق السنية) الاتهامات الموجهة له بأنها باطلة، واعتبر مذكرة اعتقاله "جزءا من خطة حكومية لتصفية رجال جبهة التوافق وطردهم من العراق".

المصدر : وكالات