تقرير أممي يوصي بقوات على حدود سوريا ولبنان
آخر تحديث: 2007/6/28 الساعة 02:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البرتغالي كريستيانو رونالدو يفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة
آخر تحديث: 2007/6/28 الساعة 02:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/13 هـ

تقرير أممي يوصي بقوات على حدود سوريا ولبنان

جندي لبناني قرب الحدود اللبنانية السورية لمراقبة التهريب (الفرنسية-أرشيف)
 
أوصى تقرير نشرته الأمم المتحدة بنشر خبراء دوليين على الحدود بين سوريا ولبنان لتحسين الأمن عند الحدود اللبنانية ومنع ما أسماه التقرير تهريب الأسلحة من سوريا.

وقام فريق من خبراء دوليين في مجال الأمن أرسله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإعداد التقرير بعد مهمة استمرت ثلاثة أسابيع في لبنان للتحقيق في معلومات عن عمليات تهريب واسعة للأسلحة عبر الحدود.

واستنتج الفريق المكون من خمسة خبراء من الجزائر وألمانيا وجامايكا وسويسرا برئاسة الدانماركي لاس كريستنسن، أن "الوضع الحالي للأمن عند الحدود غير كاف لمنع تهريب الأسلحة"، رغم عدم حصول الفريق على أي وثائق تسجل عملية ضبط واحدة لأسلحة مهربة عبر الحدود. 

وأقر الخبراء الذين زاروا النقاط الحدودية البرية الرسمية الأربع فضلا عن مطار وميناء بيروت بصعوبة مراقبة ممرات عديدة عبر الحدود ما يجعل حدوث تهريب واسع النطاق سهلاً، "خصوصاً مع ضعف أداء سلطات الحدود بسبب الميول السياسية أو الصلات العائلية أو العشائرية أو الفساد".

وأوصوا بتحريك نقاط العبور الرسمية لتكون أقرب إلى الحدود الفعلية وإغلاق أكبر عدد ممكن من الطرق غير الرسمية العابرة للحدود وتحسين تدريب وتجهيز الطواقم العاملة بالنقاط الحدودية. 
 



دعم الأمن اللبناني
وبين التقرير إمكانية تحسين الأمن عند الحدود اللبنانية عبر نشر خبراء دوليين في أمن الحدود يحظون بمساعدة دولية ويقومون بدعم قوة متحركة مشتركة بين الأجهزة الأمنية اللبنانية.
 
وحسب الخبراء الدوليين ثمة غياب للتعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الأربعة وهي الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام والجمارك.

وأوصى فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة لبنان بتشكيل قوة متحركة مشتركة بين الأجهزة الأربعة تعمل بموازاة البنية الحالية مع تركيز أكبر على تهريب الأسلحة.

وبين التقرير المكون من 46 صفحة أنه خلال الوجود السوري لما يقرب من 30 عاماً في لبنان حتى عام 2005 لم يطبق أي مفهوم لأمن الحدود، وحض السلطات السورية واللبنانية على التعاون عبر الحدود على المستوى العملياتي.

وأعرب التقرير عن قلقه من وجود معسكرات فلسطينية مدججة بالسلاح تغطي جانبي الحدود، مشيراً إلى أنها تشكل جيوباً يمنع على القوى الأمنية اللبنانية دخولها.


 
حدود "دولية"
وكان مجلس الأمن الدولي أعرب قبل أسبوعين عن قلقه بعد استماعه إلى موفد الأمم المتحدة الخاص في الشرق الأوسط تيري رود لارسن الذي نقل معلومات حول تدفق أسلحة وعناصر مسلحين عبر الحدود مع سوريا إلى حزب الله، واستشهد مسؤولو الأمم المتحدة بروايات إسرائيل والجيش اللبناني.

وهو ما دعا مجلس الأمن إلى تكليف الفريق في أبريل/نيسان بفحص نظام المراقبة اللبناني على امتداد الحدود التي يبلغ طولها 320 كيلومتراً، وليس اكتشاف حالات فعلية من تهريب الأسلحة، ولم يزر الفريق سوريا التي تنفي ضلوعها في أي شحنات غير مشروعة من الأسلحة.
المصدر : وكالات