رئيس الحكومة العراقية أمر بتشكيل لجنة محايدة للنظر باتهامات موجهة لكمال الهاشمي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر سياسية عراقية أن رئيس الوزراء نوري المالكي أمر بوقف كل الإجراءات بحق وزير الثقافة كمال أسعد الهاشمي.
 
وأوضحت جبهة التوافق في بيان أن المالكي أمر أيضا بإطلاق سراح جميع حراس الوزير، وتشكيل لجنة محايدة لإعادة النظر في ملابسات الاتهامات الموجهة له. واعتبرت الجبهة –حسب البيان- أن التهم الموجهة للهاشمي تم تلفيقها من قبل الأجهزة الأمنية.
 
وكانت الحكومة قد أصدرت في وقت سابق مذكرة باعتقال كمال الهاشمي بتهمة الضلوع في أعمال إرهابية، من بينها محاولة اغتيال النائب مثال الألوسي في فبراير/ شباط 2005.
 
وعبر الوزير للجزيرة عن دهشته مما حدث واصفا الاتهامات بأنها باطلة. وقال إن مذكرة اعتقاله تأتي في إطار عمل الحكومة على تصفية رجال جبهة التوافق، وطردهم من العراق.
 
يُشار إلى أن كمال أسعد الهاشمي من قيادات الحزب الإسلامي السُني الذي يشكل أحد مكونات جبهة التوافق التي تشغل 44 مقعدا في مجلس النواب.
 
آثار الهجوم الانتحاري على فندق المنصور (الفرنسية)
قاعدة العراق
وميدانيا تبنى تنظيم القاعدة في العراق الهجوم الانتحاري الذي وقع صباح الثلاثاء في بهو فندق المنصور ميليا وسط بغداد.
 
وجاء في بيان منسوب إلى ما يسمى دولة العراق الإسلامية أن المهاجم الانتحاري -واسمه أبو عثمان الدليمي- فجر حزامه الناسف في الفندق ردا على اغتصاب امرأة سُنية على يد رجال من شرطة الأنبار.
 
وقتل في الهجوم 12 شخصا بينهم ستة من زعماء العشائر السنية الذين كانوا يعقدون اجتماعا لتنسيق جهود مواجهة تنظيم القاعدة في الأنبار.
 
في تطور آخر لقي جندي أميركي حتفه في اشتباكات مع جيش المهدي بالديوانية جنوبي العراق, ليرتفع إلى 75 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ مطلع هذا الشهر.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان إن دوريتين له تعرضتا لكمين بقنابل زرعت على جانب الطريق، ثم هوجمتا بقذائف صاروخية، وتم استدعاء مروحيات لتقديم الإسناد.
 
وذكر أحد شهود العيان أن القتال أسفر عن مصرع ثلاثة مدنيين بينهم امرأتان وإصابة ثمانية آخرين بجروح. كما تسبب الهجوم في إحراق أربعة منازل.
 
وفي العاصمة العراقية، أفاد الجيش الأميركي أن طائرة حربية بريطانية قتلت ستة مسلحين جنوبي شرقي بغداد عندما قصفت مبنى التجأ إليه مسلحون هاجموا مركز شرطة بعد تدمير برج مراقبة وأربع مركبات بالقرب من بلدة سلمان باك.
 
الطالباني بحث مع خامنئي المشاكل الأمنية بالعراق (الفرنسية)
الدبلوماسيون الإيرانيون
ومن جهة أخرى دعت طهران الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى ممارسة صلاحياته من أجل إطلاق سراح الدبلوماسيين الإيرانيين المعتقلين لدى القوات الأميركية في العراق.
 
جاء ذلك في لقاءات عقدها الطالباني مع المسؤولين الإيرانيين خلال زيارة لطهران بحث خلالها مع المسؤولين هناك المحادثات بين إيران وواشنطن بخصوص المشاكل الأمنية في العراق.
 
وكان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي قد ذكر خلال استقباله الطالباني أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة وأجهزة المخابرات الإسرائيلية تمثل "العناصر الرئيسية للفوضى السائدة في العراق".
 
والتقى الرئيس العراقي أيضا نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي قال إن"إيران مستعدة كي تقدم للشعب والحكومة العراقيين الوسائل الكفيلة بإحراز تقدم نحو شروط حياة أفضل".

المصدر : الجزيرة + وكالات