سحب الثقة من وزير بالحكومة يتطلب موافقة 25 على الأقل من نواب البرلمان (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في الكويت أن وزير المواصلات والشؤون البرلمانية شريدة المعوشرجي قدم استقالته بسبب دعم نواب التيار السلفي الذي ينتمي له لسحب الثقة من وزير النفط الشيخ علي الجراح الصباح.

وكان عدد من أعضاء مجلس الأمة (البرلمان)  تقدموا الاثنين الماضي بطلب سحب الثقة من الوزير، مشككين في صلاحيته لتولي هذا المنصب في بلد عضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وعرض النواب صورا لما قالوا إنها حفلة بالعاصمة اليابانية طوكيو ادعوا أنها ضمت عاهرات يابانيات ومسؤولين من مؤسسة البترول الكويتية، وأن تكاليفها دفعت من أموال عامة.

كما احتجوا بشدة على تصريح الجراح لصحيفة القبس بأنه طلب المشورة من الشيخ علي الخليفة الصباح، وهو وزير نفط سابق جرى التحقيق معه في فضيحة كسب غير مشروع.

الجراح أكد أنه يستشير الكثيرين (الفرنسية-أرشيف)

توضيحات الوزير
وقد دافع الجراح عن نفسه أمام البرلمان الاثنين الماضي، وأعرب عن أسفه لأي سوء تفاهم سببته هذه التصريحات مؤكدا أنه لا يسمح لأي أحد بالتدخل في شؤون وزارته.

وأضاف أنه طلب فقط مشورة الشيخ علي خليفة الصباح بشأن قضايا متعلقة بأوبك، وأنه يستشير الكثيرين.

كما أكد الوزير تشكيل لجنة للتحقيق في مزاعم وقوع انحرافات أخلاقية في مؤسسة البترول. وأضاف أن المسؤول الرئيسي المتورط استقال بالفعل ورد الأموال التي أنفقها في الحفل بطوكيو.

ومن المتوقع إجراء الاقتراع بحجب الثقة على الوزير في التاسع من يوليو/تموز المقبل، لكن الحكومة أكدت دعمها الكامل له. وقد أكد النائب مسلم البراك أن 26 عضوا سيؤيدون حجب الثقة عن الوزير بزيادة صوت واحد على العدد المطلوب لإقرار مثل هذا الإجراء .

ويرى مراقبون أن تصاعد الأزمة قد يدفع أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح لتكرار سيناريو حل مجلس الأمة.

وكان الشيخ صباح حث مؤخرا البرلمان على منح الحكومة بعض الوقت لأداء مهامها، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من استقالة الحكومة السابقة وسط ضغوط برلمانية على وزير الصحة الشيخ أحمد عبد الله الصباح.

المصدر : الجزيرة + رويترز