عباس يحظر حمل السلاح والرباعية تختتم اجتماعها
آخر تحديث: 2007/6/27 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/27 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/12 هـ

عباس يحظر حمل السلاح والرباعية تختتم اجتماعها

سلام فياض طالب حماس بالاعتراف بسلطة حكومته (رويترز)

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما يحظر حمل السلاح غير المرخص لإنهاء ظاهرة الجماعات المسلحة كافة وحظر المليشيات والتشكيلات العسكرية وشبه العسكرية في الأراضي الفلسطينية.

يأتي ذلك في وقث جدد رئيس حكومة الطوارئ سلام فياض رفضه التفاوض مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة إلا إذا قبلت بسلطة حكومته.

وأكد فياض أن هذا الطلب "جزء من مبادئ أساسية ينبغي أن يقبلها الجميع حتى يتسنى اتخاذ أي خطوات ذات مغزى، وأولها تخلي حماس عن كل مزاعم أنها تتمتع بالشرعية كنظام في غزة وثانيا قبول الإجراءات الدستورية التي اتخذها الرئيس محمود عباس".

هذه التصريحات تأتي عقب ترحيب رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية  بدعوة الرئيس المصري حسني مبارك بإعادة فتح الحوار مع حركة فتح، مشددا على أن هذه الدعوة نابعة من وعي وتقدير لطبيعة التعقيدات الجارية التي لا يمكن أن تجد حلا إلا بالحوار.

وبموازاة ذلك اختتم موفدو اللجنة الرباعية للشرق الأوسط اجتماعا في القدس دون إصدار أي بيان.

وشارك في اجتماع الرباعية التي دام نحو ثلاث ساعات ممثل المفوضية الأوروبية لعملية السلام بالشرق الأوسط مارك أوتي والموفد الروسي الخاص سيرغي ياكوفليف، وكذلك مايكل ويليامز الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة وديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط.

وتفيد أنباء بأن المجتمعين أخفقوا في تزكية رئيس الوزراء البريطاني المنصرف توني بلير لمنصب المبعوث الرسمي للرباعية في الشرق الأوسط بسبب تحفّظٍ روسي.

وجاء هذا التحرك الدبلوماسي غداة قمة شرم الشيخ في مصر التي تعهد فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بالإفراج عن 250 معتقلا من حركة فتح التي يتزعمها عباس.

في هذه الأثناء وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس الوزراء إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني، حول آفاق السلام في المنطقة.

فتح الحدود

لوي ميشيل حذر من عواقب  تحويل غزة إلى قلعة لمحاصرة المدنيين (رويترز-أرشيف)
يأتي ذلك في وقت حث مفوض المساعدات بالاتحاد الأوروبي لوي ميشيل إسرائيل على فتح المعبر الحدودي الرئيسي مع قطاع غزة للسماح بدخول إمدادات الإغاثة الأساسية لـ1.5 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع.

وحذر ميشيل في بيان من احتمال حقيقي لأن تتحول غزة إلى قلعة يكون المدنيون فيها محاصرين ولا يمكن تلبية احتياجاتهم الأساسية، مشددا على أن الإمدادات الإنسانية محايدة ولا تمنح أي ميزة لأي طرف أو تشير إلى أي شكل من أشكال الاعتراف السياسي.

وأضاف مفوض المساعات الأوروبي أن إمدادات وأموال أوروبية تقدر بنحو 30 مليون يورو جاهزة وتنتظر.

في هذه الأثناء تتزايد الدعوات في إسرائيل لإجراء مفاوضات مع حماس للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المخطوف في قطاع غزة منذ عام.

وقال وزير الإسكان مئير شيتريت عضو حزب كاديما إنه لا يستبعد إجراء مفاوضات مباشرة مع حماس للإفراج عن شاليط.

وكان إيلي يشائي نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي دعا الاثنين إلى التفاوض مع حماس للإفراج عن شاليط بعد وقت قصير من بث شريط بصوت الجندي.

غير أن الحكومة الإسرائيلية استبعدت أية تسوية مع حماس، وقالت إن الشريط الصوتي دليل إضافي على ما سماها وحشية حماس.

لواء بدر
وفي تطور آخر قالت إسرائيل إن عباس تقدم بطلب لاستقدام لواء بدر من الأردن إلى الضفة الغربية، وهو الأمر الذي نفاه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

"
عريقات نفى أنباء تحدثت عن أن الرئيس محمود عباس تقدم بطلب إلى إسرائيل لاستقدام لواء بدر من الأردن إلى الضفة الغربية
"
وحسب مسؤول إسرائيلي فإن الرئيس الفلسطيني تقدم بهذا الطلب لمحاولة تعزيز سيطرته على الوضع بعد أن سيطرت حماس على قطاع غزة، موضحا أنه يجري النظر في الطلب الفلسطيني "وسيتخذ قرارا قريبا".

ويقدر عدد قوات بدر بنحو ألف شخص يتمتعون بمستويات متباينة من التدريب، ويقول المحللون إن هذه القوات هي الأكثر ولاء لحركة فتح ومن أكثر القوات الفلسطينية تدريبا كما أنها تحتفظ بعلاقات قوية مع الأردن.

يُذكر أن الحكومة الأردنية أكدت قبل أيام أنها لن تعارض نقل قوات بدر للأراضي الفلسطينية إذا طلبت السلطة الفلسطينية ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات