دعم أميركي وطمأنة فرنسية لحكومة السنيورة
آخر تحديث: 2007/6/26 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الناطق باسم الحوثيين: ندعو القوة الصاروخية لتطوير ترسانتها لتطال العدو في عقر داره
آخر تحديث: 2007/6/26 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/11 هـ

دعم أميركي وطمأنة فرنسية لحكومة السنيورة

 فؤاد اللسنيورة التقى نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه (رويترز)

جددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس دعم واشنطن الثابت لحكومة رئيس الوزراء اللبناني وجهودها في الإصلاحات السياسية والاقتصادية ومواجهة "عنف المتطرفين في لبنان". جاء ذلك خلال لقائها فؤاد السنيورة في باريس.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن رايس أثنت على طريقة معالجة الحكومة اللبنانية لما وصفتها بالتحديات الكبرى التي تواجه لبنان.
 
وقبيل لقائها السنيورة شددت رايس صباح اليوم على أهمية جهود الأمم المتحدة لتشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، ونوهت في هذا السياق إلى الدور الأميركي والفرنسي في لبنان خلال السنوات القليلة الماضية.

كما التقى السنيورة الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه على غداء عمل اليوم لبحث مجمل تطورات الأزمة في لبنان. وقال مراسل الجزيرة في باريس إن نيكولا ساركوزي طمأن السنيورة بأن المؤتمر الذي تستضيفه بلاده ويجمع الأطراف اللبنانية ليس تدخلا في الشأن اللبناني.
 
وأكد ساركوزي للسنيورة ضرورة إشراك جميع الفرقاء اللبنانيين، وأشار المراسل إلى أن حكومة السنيورة متخوفة من إعادة إبراز أطراف في المعادلة اللبنانية على أخرى، في إشارة إلى دور حزب الله وفتح الحوار مع سوريا.
 
وكان مقررا أن يعقد المؤتمر غدا الأربعاء لكنه أرجئ حتى الشهر القادم.
 
وقد التقى السنيورة فور وصوله باريس أمس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي شارك في مؤتمر حول دارفور. كما شهدت العاصمة الفرنسية لقاء بين وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تمحور حول لبنان والأوضاع في قطاع غزة.
 
تشييع قتلى اليونيفيل
 إسبانيا شيعت قتلاها في جنازة رسمية (الفرنسية)
وتأتي هذه اللقاءات في ظل تفاقم الوضع السياسي والأمني في البلاد وعقب مصرع ستة جنود من قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان (يونيفيل) -وهم ثلاثة جنود إسبان وثلاثة جنود كولومبيين يخدمون في إطار الجيش الإسباني- في انفجار سيارة مفخخة استهدف دوريتهم في سهل الخيام جنوبي لبنان الأحد.
 
وقد شيعت إسبانيا جنودها القتلى في لبنان في جنازة رسمية في قاعدة عسكرية في إحدى ضواحي مدريد، بحضور رئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو ووليّ العهد الأمير فيليب.
 
يشار إلى أن إسبانيا تسهم بـ1100 جندي من أصل 13 ألفا في قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في جنوب لبنان.
 
وقد اعتمدت تدابير أمنية مشددة بعد الهجوم الذي استهدف اليونيفيل. وقالت المتحدثة الإعلامية باسم قوات الطوارئ  ياسمينة بوزيان إن هذه القوات في  حال استنفار.
 
وأشارت إلى أن الدوريات التي يقوم بها الجنود الدوليون باتت تتقدمها آليات مصفحة وأن الجنود الموجودين في المراكز وفي الآليات باتوا يرتدون الدروع الواقية من الرصاص ويضعون الخوذ.
 
وألغيت الأذونات التي كانت تعطى للجنود ليلا بالتجول في الأماكن العامة. كما منع الصحافيون من التقاط صور للمواقع العسكرية.
  
تحقيق حزب الله
 قوات الطوارئ الدولية اتخذت تدابير أمنية مشددة عقب الهجوم (الأووربية)
وفي إطار تداعيات استهداف قوات اليونيفيل يجري حزب الله تحقيقا في الهجوم. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في حزب الله قوله إن الحزب في طور إجراء تحقيقه الخاص، مبديا استعداده للتنسيق مع قوات  اليونيفيل إذا تبين وجود حاجة لذلك.
 
وأوضح المصدر أن الحزب يسعى للعثور على سيارة من طراز مرسيدس تبحث عنها الأجهزة الأمنية ويقال إن منفذي التفجير قد فروا بواسطتها.
 
وتفيد المعلومات المستقاة من مصادر أمنية مختلفة بأن الهجوم نفذ بواسطة تفجير لاسلكي عن بعد لسيارة من طراز "رينو رابيد" بيضاء كانت مفخخة بحوالي 60 كلغم من المواد المتفجرة.
 
وشوهد عناصر من حزب الله يطرحون أسئلة على المزارعين وعلى أصحاب المطاعم والمحلات القريبة من مكان التفجير، وفق ما أفاد سكان في المنطقة.
 
ويجري هذا التحقيق بالتزامن مع تحقيقات منفصلة بدأها كل من القضاء الإسباني واليونيفيل والجيش اللبناني.
المصدر : الجزيرة + وكالات