الاشتباكات المتقطعة لم تتوقف طيلة اليوم (الفرنسية)

شهد  مخيم نهر البارد هذا اليوم اشتباكات متقطعة بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الإسلام استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقصف المدفعي.
 
وقال ناطق عسكري لبناني إن المواجهات التي كانت تشتد حينا وتتراجع حينا آخر استمرت على هذه الشاكلة طيلة هذا اليوم, موضحا أن مقاتلي فتح الإسلام المتحصين داخل المخيم استخدموا الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية ضد الجيش الذي كان يرد عليهم بالمدفعية المباشرة والثقيلة لإسكات مصادر النيران.
 
وأضاف الناطق أن الجيش مستمر بتحصين مواقعه بالأسمنت وأكياس الرمل. من جهته قال وزير الدفاع اللبناني إلياس المر إن المخيم بات تحت سيطرة الجيش الذي لا يزال يحاصر بقعة صغيرة منه.
 
وأكد الوزير في مقابلة تلفزيونية أن المواجهة العسكرية مع فتح الإسلام لن تتوقف إلا بتسليم أنفسهم للسلطات اللبنانية. وأضاف أن عدد مقاتلي فتح الإسلام كان نحو 350, سقط منهم حوالي 300 بين قتيل وجريح وبقي نحو خمسين آخرين يقاتلون.
 
وقال المر إن المخيم سيبقى حاليا منطقة عسكرية حتى ينهي الجيش الموضوع, وأنه سيبقى مطوقا. وتوقع أن تكون المرحلة المقبلة حساسة جدا من الناحية الأمنية.
 
تحقيق إسباني
قوات يونيفيل ترفع بقايا التفجير (الفرنسية) 
في شأن ميداني آخر فتحت المحكمة الوطنية -أعلى هيئة قضائية جزائية في إسبانيا- تحقيقا في التفجير الذي أودى الأحد الماضي بحياة ستة جنود من الكتيبة الإسبانية العاملة في قوة يونيفيل جنوب لبنان.
 
وباشر التحقيق القاضي فرناندو غراندي مارلاسكا عملا بمبدأ "العدالة الكونية" في القوانين الإسبانية الذي يتيح ملاحقة أشخاص اغتالوا مواطنين إسبانا في الخارج. ولدواعي التحقيق، منع القاضي إحراق رفات الجنود الستة -ثلاثة إسبان وثلاثة كولومبيين- الذين قضوا بانفجار سيارة مفخخة وأقيم لهم الثلاثاء تشييع وطني في مدريد.
 
وطلب القاضي من وزارتي الخارجية والدفاع الإسبانيتين رفع تقارير عن ظروف الهجوم،  وهو الأول الذي تتعرض له القوة الدولية منذ نهاية العدوان الإسرائيلي على لبنان الصيف الماضي.
 
وضمن هذه التداعيات يواصل حزب الله تحقيقه في الهجوم. كما أبدى استعداده للتنسيق مع يونيفيل إذا استدعى الأمر. ويسعى الحزب للعثور على سيارة من طراز مرسيدس يقال إن منفذي التفجير فروا بواسطتها.
 
وتفيد المعلومات المستقاة من مصادر أمنية مختلفة بأن الهجوم نفذ بواسطة تفجير لاسلكي عن بعد لسيارة من طراز رينو رابيد بيضاء كانت مفخخة بحوالي 60 كلغم من المواد المتفجرة.
 
الدعوة الفرنسية
السنيورة أثنى على المبادرة الفرنسية لكنه طلب عدم المبالغة بتوقع النتائج (الفرنسية)
على الصعيد السياسي أيد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الدعوة الفرنسية لإجراء حوار بين القوى السياسية اللبنانية في باريس, لكنه لم يعرب عن تفاؤله بأن يخرج هذا الاجتماع بنتائج مرضية.
 
وقلل السنيورة الذي شكر باريس على المبادرة, من أهمية اللقاء موضحا أنه سيكون اجتماعا لمسؤولي الصف الثاني ويجب عدم المبالغة في توقع النتائج.
 
وقد أطلقت مبادرة جمع القوى السياسية اللبنانية في باريس الخارجية الفرنسية مطلع هذا الشهر, لافتة إلى إمكان انعقاد الاجتماع نهاية هذا الشهر, ثم اللقاء مجددا منتصف يوليو/تموز المقبل.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية دافيد مارتينيون في ختام مباحثات بين الرئيس نيكولا ساركوزي والسنيورة, إن مبادرة الحوار التي أطلقها وزير الخارجية برنار كوشنر تكفل إرساء الهدوء في لبنان وتتيح العودة إلى التهدئة.
 
وخلال محادثات اليوم في باريس جددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس دعم واشنطن الثابت لحكومة السنيورة وجهودها في الإصلاحات السياسية والاقتصادية، ومواجهة ما أسمته عنف المتطرفين في لبنان.

المصدر : وكالات