عباس وأولمرت يلتقيان في مستهل قمة شرم الشيخ
آخر تحديث: 2007/6/25 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام أميركية: ترمب يقيل ستيف بانون كبير مخططي الاستراتيجيات السياسية
آخر تحديث: 2007/6/25 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/10 هـ

عباس وأولمرت يلتقيان في مستهل قمة شرم الشيخ

إسرائيل قالت إن قمة شرم الشيح تهدف لدعم عباس وليس إطلاق مفاوضات (رويترز)

اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في شرم الشيخ بمصر قبيل القمة التي تجمعهما بالرئيس المصري حسني مبارك وملك الأردن عبد الله الثاني.

ويعد هذا أول لقاء بين عباس وأولمرت منذ 15 أبريل/نيسان الماضي. وكانا قد اتفقا على اجتماع مطلع الشهر الجاري ولكنه ألغي. كما عقد عباس فور وصوله شرم الشيخ اجتماعا مع الرئيس المصري الذي التقى أيضا أولمرت.

ويأتي الاجتماع بعد التطورات التي شهدتها الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية الشهر الجاري حيث قرر عباس إقالة حكومة إسماعيل هنية وتشكيل حكومة طوارئ بينما فرضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سيطرتها على قطاع غزة.

وأكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن قمة شرم الشيخ تهدف إلى بناء الثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بإجراءات يتفق عليها ويتم تنفيذها حرفيا "حتى يفتح الطريق مرة أخرى لبدء المفاوضات بين الطرفين بمساعدة القوى الإقليمية الرئيسية ومن خلال تأييد الرباعية الدولية".

وقالت المتحدثة باسم أولمرت ميري إيسين إن من وصفتهم بالمعتدلين الذين يؤمنون بالحوار لحل المشكلات هم الذين يحددون أجندة العمل.

ووفقا لتصريحات مسؤولين إسرائيليين فإن القمة ستركز على دعم الرئيس الفلسطيني سياسيا وماليا وليس التقدم نحو بدء مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية وفقا لخارطة الطريق الأميركية التي تدعو في النهاية لقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

مصر أكدت أن القمة تهدف لبناء الثقة(الأوروبية)
مواقف عربية
وعبرت الأطراف المشاركة في القمة إضافة للولايات المتحدة عن دعمها القوي لسلطة عباس وحكومة الطوارئ التي شكلها، كما أدانت هذه الأطراف ما سمته بالانقلاب الذي نفذته حماس في غزة.

والتقى الرئيس الفلسطيني في عمان أمس الملك الأردني الذي دعا إلى "اغتنام الفرصة" التي ستوفرها القمة الرباعية، مشيرا إلى أنه يدعم "الشرعية الفلسطينية"، ومعتبرا أن "ما جرى في قطاع غزة يشكل ضربة في صميم وحدة الشعب الفلسطيني ومفصلا خطيرا في تاريخه".

وفعل مثل ذلك الرئيس المصري الذي قال في خطاب قبل يومين إن القاهرة تدعم "شرعية السلطة الوطنية الفلسطينية" ورئيسها محمود عباس.

أما السعودية فقد خرجت أمس عن صمتها ليعلن وزير خارجيتها سعود الفيصل خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف السعودية في فرنسا أن إقصاء الرئيس الفلسطيني لحكومة إسماعيل هنية هو حق للرئيس الفلسطيني، ولكنه لم يصل إلى حد اتهام حماس بالقيام بانقلاب غير شرعي كما فعلت مصر والأردن.

المصدر : وكالات