حماس بثت التسجيل الصوتي لشاليط بعد مرور عام على أسره (الجزيرة)

طالب الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الحكومة الإسرائيلية بالاستجابة لمطالب آسريه بالإفراج عن أسرى فلسطينيين بالسجون الإسرائيلية ضمن صفقة لتبادل الأسرى.

وفي تسجيل صوتي بثه الموقع الإلكتروني لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قال جلعاد شاليط إنه "من الواجب على الحكومة الإسرائيلية أن يستجيبوا لأتحرر من سجني، خاصة أنني في مهمة عسكرية وبأمر عسكري، ولم أكن تاجر مخدرات".

وأضاف في التسجيل الصوتي الذي بثته حماس بمناسبة مرور عام على أسره قرب غزة "وكما أن لي أهل أم وأب، فإن لآلاف السجناء الفلسطينيين أمهات وآباء ويجب أن يعودوا إليهم.. أملي كبير في حكومتي أن تهتم بي أكثر وتستجيب لمطالب المجاهدين".

وفي التسجيل الذي رجحت الصحف الإسرائيلية أن يكون صحيحا، قال شاليط إنه يحتاج إلى علاج دائم لأن وضعه الصحي متدهور.

من ناحيته قال أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية -وهي إحدى ثلاث مجموعات عسكرية أسرت شاليط- إن الجندي الأسير لا يزال على قيد الحياة وفي صحة جيدة ومستقرة مشيرا إلى أن آسريه يعاملونه حسب التعاليم الإسلامية الخاصة بمعاملة الأسرى.

وطالب أبو مجاهد عائلة شاليط بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق شاليط.

وأضاف أمام اجتماع حاشد حضره الآلاف من أسر الأسرى الفلسطينيين "لن نفك أسر الجندي شاليط قبل أن نرى أسرانا الأبطال أحرارا بيننا"، مؤكدا أنه يمكن الإبقاء على الجندي الإسرائيلي سنوات أخرى في الأسر.

ولكن منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان اتهمت آسري الجندي بارتكاب جرائم حرب وبخرق القانون الدولي بعدم السماح لمندوبي الصليب الأحمر بزيارته في معتقله.

ونفى أبو مجاهد هذه الاتهامات مشيرا إلى أن شاليط أسر داخل دبابته التي كان يحارب بها الفلسطينيين.

وقد أسرت الجندي الإسرائيلي على تخوم قطاع غزة، ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة هي كتائب عز الدين القسام ولجان المقاومة الشعبية والجيش الإسلامي.

خطاب هنية أثار ردودا من حركة فتح (الجزيرة)
اتهامات متبادلة

من ناحية ثانية اتهم رئيس كتلة حركة التحرير الفلسطيني (فتح) في المجلس التشريعي عزام الأحمد حماس بالخروج على الشرعية الفلسطينية كما اتهم إسرائيل بتدمير الأجهزة الأمنية لكي تسهل على هذه الحركة السيطرة عليها.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأحمد في رام الله ردا على الكلمة المطولة التي ألقاها أمس بغزة رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية وقال فيها إن تشكيل حكومة طوارئ في ظل وجود حكومته ليس قرارا دستوريا، وفيه تجاوز لصلاحيات المجلس التشريعي الذي يجب أن تنال أي حكومة يتم تشكيلها اعتماده.

شهيد بغزة
من ناحية ثانية استشهد ناشط من حركة الجهاد الإسلامي وأصيب اثنان بجروح عندما استهدفتهم غارة إسرائيلية في منطقة غرب غزة. وقال ناطق باسم سرايا القدس إن الشهيد هو قائد ميداني في السرايا.



وكانت مصادر فلسطينية قد قالت إن الطائرة أطلقت صاروخين على سيارة بمنطقة مشروع عامر شمال غرب مدينة غزة. وقد أكد جيش الاحتلال شن الغارة, لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات