بدء مؤتمر باريس بشأن دارفور وساركوزي يطالب بالحزم
آخر تحديث: 2007/6/25 الساعة 18:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/25 الساعة 18:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/10 هـ

بدء مؤتمر باريس بشأن دارفور وساركوزي يطالب بالحزم

ممثلون عن زهاء عشرين دولة ومنظمة يبحثون دعم جهود تحقيق الاستقرار بدارفور (رويترز)

بدأت في العاصمة الفرنسية باريس اليوم أعمال المؤتمر الدولي الذي يبحث جهود إنهاء أزمة إقليم دارفور غربي السودان. وطالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في افتتاح الاجتماع بالحزم مع الخرطوم إذا رفضت التعاون لإيجاد تسوية.

وقال ساركوزي في كلمته أمام ممثلي نحو عشرين دولة "ينبغي على السودان أن يدرك أنه في حال تعاون سنساعده بقوة وإن رفض فيجب أن نعتمد الحزم". وحذر كذلك متمردي دارفور وقال إن "الحزم" من قبل المجتمع الدولي هو الوسيلة الوحيدة لحمل الجميع على العودة إلى مائدة المفاوضات.

واعتبر الرئيس الفرنسي أن "الصمت يقتل" مشددا على أن المؤتمر يهدف إلى تعبئة صفوف المجتمع الدولي ووضع خطة واضحة لحل الأزمة.

ساركوزي طالب بتدعيم دور الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور(رويترز)
وأعرب ساركوزي عن أمله في تعزيز الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي، وأضاف أن قوات الاتحاد الأفريقي يجب أن تحصل على المزيد من التمويل، وأكد استعداد بلاده للمساهمة بنحو عشرة ملايين يورو( 13.64 مليون دولار) لتمويل القوات المشتركة بين الاتحاد والأمم المتحدة.

وأوضح أن المحور الأول للتحرك الدولي يقضي بترسيخ دور الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في قيادة العملية السياسية، وأشار إلى أن المحور الثاني هو التحرك على عجل لتلبية الاحتياجات الأمنية والإنسانية على الأرض.

واعتبر ساركوزي موافقة الخرطوم مؤخرا على المرحلة الثالثة لخطة نشر القوات الأممية والأفريقية في الإقليم تطورا مشجعا مطالبا بتسريع جهود تطبيق الخطة.

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن الاجتماع يهدف للدعم السياسي للمبادرات التي تبناها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

موقف الصين
أما المبعوث الصيني الخاص إلى دارفور ليو غيجين فقد أعلن في تصريحات للصحفيين على هامش المؤتمر أن بلاده تعتبر التهديد بالضغط على الحكومة السودانية لتسوية النزاع "غير بناء وسيزيد المسألة تعقيدا". وقال ليو إنه يجب على المجتمع الدولي، لتسوية مسألة دارفور، أن يبذل جهدا "بإرسال مؤشر إيجابي ومتوازن".

وتشارك في المؤتمر وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي اتهمت أمس المجتمع الدولي بالفشل في القيام بجهد كاف لوقف العنف في دارفور. وقالت رايس أمس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الفرنسي في باريس إنها أبلغت الحكومة السودانية أنها "إما عاجزة أو لا تمتلك الإرادة لضمان أمن سكان الإقليم وعليها بالتالي قبول المساعدة الدولية".

ويشار إلى أن السودان يغيب عن المؤتمر الذي تشارك فيه إضافة إلى الدول الكبرى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان ومصر والجامعة العربية. وتقول الخرطوم إن ذلك المؤتمر يمكن أن يؤدي إلى "تشتيت الجهود" الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية للنزاع .

المصدر : وكالات