علي حسن المجيد أدين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حق الأكراد بالعراق (رويترز-أرشيف)

قضت المحكمة الجنائية العراقية العليا بإعدام كل من علي حسن المجيد، ابن عم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ووزير الدفاع في ظل النظام السابق سلطان هاشم أحمد، ومعاون رئيس هيئة أركان الجيش العراقي السابق حسين رشيد التكريتي وذلك بعد إدانتهم في قضية الأنفال.

كما قضت المحكمة بالسجن مدى الحياة في حق المسؤول بالاستخبارات العسكرية فرحان مطلك الجبوري ورئيس المخابرات العسكرية السابق صابر الدوري. وأسقطت المحكمة التهم عن طاهر توفيق العاني المحافظ الأسبق للموصل "لانعدام الادلة".

وكان المدانون متهمين بارتكاب أعمال إبادة جماعية وجرائم حرب وقتل 182 ألف كردي فيما عرف بـ"عملية الأنفال" التي أدت أيضا إلى تدمير العديد من القرى الكردية شمالي العراق وتهجير سكانهابين عامي 1987 و1988.

يشار إلى أن المدعي العام للمحكمة كان قد طلب في جلسة الثاني من أبريل/نيسان الماضي الإعدام لخمسة من المتهمين، وطلب الإفراج عن طاهر توفيق العاني "لعدم كفاية الأدلة".

وقد شرعت المحكمة منذ 21 أغسطس/آب العام الماضي بعقد جلسات محاكمة المتهمين وعلى رأسهم الرئيس السابق صدام حسين الذي أعدم يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد صدور حكم الإعدام بحقه في قضية الدجيل. وقد أسقطت التهم عن صدام عقب إعدامه.

المصدر : الجزيرة + وكالات