سبعة انفجارات بمقديشو و15 قتيلا في اشتباكات كيسمايو
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 08:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 08:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/8 هـ

سبعة انفجارات بمقديشو و15 قتيلا في اشتباكات كيسمايو

الجيش الصومالي فرض منذ أمس حظرا للتجول ليلا بمقديشو (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن سبع انفجارات سمع دويها بالعاصمة الصومالية مقديشو مساء الجمعة، مضيفة أن حصيلة اقتتال قبلي وقع في اليوم نفسه بين وحدتين من الجيش الصومالي بمدينة كيسمايو الساحلية جنوبي البلاد ارتفعت إلى 15 قتيلا و30 جريحا على الأقل.

ولم يظهر على الفور ما إذا كانت الانفجارات السبعة قد خلفت ضحايا وخسائر، كما لم يعرف بعد مصدرها لأن السلطات تسمح للعسكريين وحدهم بالتنقل في أرجاء المدينة.

وأعلنت الحكومة الانتقالية حظرا للتجول ليلا اعتبارا من الجمعة في مقديشو حيث قتل خمسة أشخاص الخميس في حوادث متفرقة استهدفت قوات الأمن.

وكان انفجار قنبلة استهدف عربة عسكرية قرب مرفأ مقديشو قد أسفر صباح الجمعة عن قتل جندي من القوات الحكومية الصومالية وجرح آخر.

وقال ضابط في الجيش إن عددا من الأشخاص اعتقلوا للتحقيق معهم، بينما روى أحد الشهود أن القوات الحكومية طوقت المنطقة على الفور.

صراع قبلي
كما جرت اشتباكات بين جنود صوماليين من قبيلتي ماريهان وماجرتين في محيط منطقة غوليني الواقعة على بعد 30 كلم شمال كيسمايو.

وقال السكان إن الخلاف يدور بين عشيرة ماريهان التي تتولى قيادة المدينة منذ 1999 وعشيرة ماجرتين بزعامة الرئيس عبد الله يوسف أحمد الذي سيطر على المدينة مطلع عام 2007.

ويطالب أبناء عشيرة ماريهان منذ ذلك الوقت بالمشاركة الفعلية في إدارة شؤون كيسمايو التي تعتبر ثالث مدن البلاد من حيث الأهمية.

القراصنة أفرجوا عن سفينة هندية كانوا يحتجزونها منذ أواخر مايو (الفرنسية-أرشيف)
وقال شيخ العشيرة المذكورة حسن محمد علي إن الجنود التابعين لعشيرته نجحوا في طرد "المجرمين الذين روعوا المسافرين على طريق مقديشو كيسمايو".

سفينة هندية
في سياق آخر أفرج قراصنة صوماليون عن سفينة شحن هندية كانت محتجزة لديهم منذ حوالي شهر.

وصرح مدير برنامج مساعدة السفن في شرق أفريقيا أندرو موانجورا بأنه تم الإفراج عن السفينة الهندية وحمولتها 800 طن وعليها طاقم مكون من 14 هنديا بعد أن احتجزت منذ 24 مايو/أيار الماضي قرب مقديشو.

وأضاف "نعتقد أن المسلحين توصلوا إلى اتفاق مع المالك الصومالي للشحنة" دون أن يؤكد ما إذا كانت الفدية التي طلبها الخاطفون قد دفعت لهم أم لا.

وجعل القراصنة المياه الصومالية من أخطر مناطق العالم حيث لا تزال أربع سفن أخرى محتجزة قبالة سواحل البلاد وهي الأطول في القارة الأفريقية والأقل أمنا.

فما زال هؤلاء يحتجزون سفينة صيد تايوانية وسفينتين من تنزانيا وسفينة شحن دانماركية.

المصدر : وكالات