الجيش الأميركي خسر 73 قتيلا منذ بداية هذا الشهر (الفرنسية)

ارتفع إلى 11 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا أمس في العراق بعد إعلان الجيش الأميركي مقتل ثلاثة جنود آخرين.

وقال بيان عسكري إن جنديين لقيا حتفهما السبت، أحدهما بنيران خفيفة استهدفت دوريته جنوبي بغداد، في حين قتل آخر في عمليات قتالية شمال غرب العاصمة، كما توفي ثالث في ما وصف بعملية غير قتالية شمال بغداد.

وكانت القوات الأميركية أعلنت قبل ذلك مقتل ثمانية من الجنود في هجمات متفرقة أمس أيضا، أربعة منهم في انفجار عبوة ناسفة شمال غرب بغداد وثلاثة آخرون في تكريت وشرقي بغداد وجندي آخر في ما وصف بعملية غير قتالية.

وبذلك يرتفع إلى 73 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ مطلع الشهر الجاري، وإلى 3558 قتيلا منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار 2003، بحسب إحصاءات أسوشيتد برس.

وفي البصرة أعلن الجيش البريطاني مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار عبوة ناسفة أمس، مشيرا في الوقت نفسه إلى تعرض مواقعه في هذه المدينة لوابل من قذائف الهاون خلال الساعات الـ24 الماضية.

عملية ديالى

جندي عراقي عند نقطة تفتيش في بعقوبة (الفرنسية)
في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي أن الهجوم الواسع على محافظة ديالى شمال شرق بغداد أسفر عن تطهير 60% من الأحياء الغربية من بعقوبة كبرى مدن المحافظة، لكنه شكك في إمكانية حفاظ القوات العراقية على ما سماها المكاسب المتحققة من هذا الهجوم.

وقال قائد العملية المسماة "السهم الثاقب" الجنرال ميك بيدنارك إن قواته قتلت ما بين 60 و100 مسلح ممن يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة واعتقلت 60 آخرين، مشيرا إلى أنها فقدت أحد جنودها أثناء هذه العملية.

وأضاف أن التحدي الصعب الآن هو كيفية الحفاظ على المناطق التي تم تطهيرها لأن القوات العراقية ليست جاهزة تماما للدفاع عنها بسبب قلة خبرتها وعدم امتلاكها الأسلحة والذخيرة الكافية.

من جهته قال العقيد ستيف تاونسند قائد أحد الألوية المشاركة في العملية إن مرحلة القتال الأولى اكتملت تقريبا وإنها قد تدخل في مواجهة مع أي مسلحين باقين خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وذكر أن أحدث المعلومات تشير إلى أن بعض المسلحين ما زالوا داخل منطقة تحاصرها القوات الأميركية منذ بدء العملية يوم الثلاثاء، مشيرا إلى أن أي خيار لم يتبق لهؤلاء المسلحين سوى القتال أو إلقاء سلاحهم والاختفاء بين السكان.

ومن المتوقع أن تستمر الحملة في ديالى والحملات في مناطق أخرى حول العاصمة أسابيع عدة.

هجمات متفرقة

عراقية تبكي أثناء حضورها حفلا لتأبين ضحايا العنف بالعراق (الفرنسية)
وفي تطورات أخرى قتل سبعة عراقيين في هجمات متفرقة أبرزها مقتل أربعة من مغاوير الشرطة وجرح اثنين آخرين بانفجار عبوة ناسفة وسط سامراء في شمال بغداد.

وفي بغداد قتل شرطي وجرح ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة قرب نقطة تفتيش في حي المنصور غربي المدينة.

وإلى الجنوب من بغداد اغتال مسلحون أحد أعضاء حزب البعث السابقين وسط مدينة النجف.

وفي الموصل اغتال مسلحون عضوا في المجلس البلدي للمدينة عندما أطلقوا عليه النيران فور خروجه من منزله صباح اليوم.

وبموازاة ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل ستة من عناصر شبكة القاعدة واعتقال خمسة آخرين خلال سلسلة عمليات دهم قرب الفلوجة غرب بغداد قبل يومين. كما أعلن قتل واعتقال عدد آخر من المسلحين الذين يشتبه في صلتهم بالقاعدة في عمليات متفرقة في الموصل وتكريت وجنوب بغداد.

سياسيا قررت جبهة التوافق وجبهة الحوار الوطني تعليق مشاركتها في جلسات مجلس النواب لحين حل قضية رئيس المجلس محمود المشهداني الذي تطالب بعض الكتل السياسية بإقالته وتعيين بديل عنه.

المصدر : وكالات