الجنائية العراقية تنطق اليوم بأحكام قضية الأنفال
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ

الجنائية العراقية تنطق اليوم بأحكام قضية الأنفال

علي حسن المجيد أبرز المتهمين في قضية الأنفال (الفرنسية-أرشيف)

يتوقع أن تنطق المحكمة الجنائية العراقية العليا اليوم بالأحكام فيما يعرف بقضية الأنفال التي يلاحق فيها ستة من المسؤولين في نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بتهم ارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب في حق الأكراد بين عامي 1987 و1988.

وتعتبر قضية الأنفال الثانية، بعد قضية الدجيل، التي يحاكم فيها كبار المسؤولين في النظام السابق منذ الإطاحة به في ربيع عام 2003 بعد غزو قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة العراق في مارس/آذار من نفس العام.

ومن أبرز المتهمين في قضية الأنفال علي حسن المجيد -ابن عم صدام والملقب بعلي الكيماوي- الذي يواجه تهمة ارتكاب إبادة جماعية باستخدام أسلحة محظورة.

ويتابع في القضية أيضا كل من وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم أحمد ورئيس المخابرات العسكرية السابق صابر عبد العزيز الدوري ومعاون رئيس هيئة أركان الجيش السابق حسين رشيد والقيادي بحزب البعث طاهر توفيق العاني والمسؤول بالاستخبارات العسكرية فرحان مطلك الجبوري.

وكان المدعي العام منقذ آل فرعون طلب في الثاني من أبريل/نيسان الماضي الإعدام لخمسة من المتهمين، وطلب الإفراج عن طاهر توفيق العاني "لعدم كفاية الأدلة".

وقد شرعت المحكمة منذ 21 أغسطس/آب العام الماضي بعقد جلسات محاكمة المتهمين وعلى رأسهم الرئيس الراحل صدام حسين الذي أعدم يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد صدور حكم الإعدام بحقه في قضية الدجيل.

وقد أسقطت التهم عن صدام عقب إعدامه، فيما استمعت المحكمة إلى أكثر من مائة شاهد إثبات وعرضت أمامها عشرات الأفلام، كما استمعت إلى إفادات خبراء أجانب بشأن اكتشاف عدد من المقابر الجماعية للأكراد في بعض المدن العراقية.

ويحاكم المتهمون في القضية بتهم ارتكاب أعمال إبادة جماعية وجرائم حرب وقتل 182 ألف كردي فيما عرف بـ"عملية الأنفال" التي أدت أيضا إلى تدمير العديد من القرى الكردية شمالي العراق وتهجير سكانها.

المصدر : وكالات