اشتباكات عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين في طرابلس
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 07:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 07:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ

اشتباكات عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين في طرابلس

 الجيش يسير دورياته بطرابلس ويواصل عمليات المداهمة ضد مشتبه فيهم (الفرنسية-أرشيف)
 
أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بمقتل جندي وجرح 12 آخرين في اشتباكات عنيفة اندلعت بين وحدات من الجيش اللبناني ومسلحين في منطقة أبي سمرة بمدينة  طرابلس شمالي البلاد بدأت قبيل منتصف الليلة الماضية، واستمرت حتى فجر اليوم.
 
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أمنية  قولها إن الجنود تعرضوا لإطلاق نار أثناء عملية دهم وتفتيش واقتحام شقة سكنية يستخدمها مشتبه فيهم. وأشارت مصادر طبية إلى أن أحد الجرحى حالته خطيرة.
 
وأشارت المصادر إلى أن الأسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة والقنابل استخدمت في المواجهات وقد أغلقت وحدات من الجيش الطرق المؤدية إلى المنطقة، واستدعت تعزيزات عسكرية.
 
ولم تعرف هوية المسلحين، لكن اشتباكات مماثلة وقعت يوم 20 مايو/ أيار الماضي أدت إلى اندلاع اشتباكات مستمرة منذ خمسة أسابيع في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين القريب من المدينة بين الجيش ومقاتلي جماعة فتح الإسلام المتحصنين داخله.
 
انتهاك هدنة
 خسائر الجيش اللبناني بلغت نحو 80 قتيلا منذ اندلاع أزمة نهر البارد (رويترز-أرشيف)
وفي أحدث المواجهات في نهر البارد قتل أربعة جنود لبنانيين وأصيب أربعة آخرون برصاص قناصة وانفجار، وذلك بعد يومين من إعلان وزير الدفاع إلياس المر وقف العمليات العسكرية الرئيسية هناك والتزام فتح الإسلام بوقف لإطلاق النار.
 
وقالت مصادر عسكرية إن قناصة من فتح الإسلام أطلقوا النار على الجنود اللبنانيين المتمركزين في المنطقة فأردوا أحدهم قتيلا وأصابوا ثلاثة آخرين، في حين قتل الجنود الثلاثة الآخرون وجرح رابع أثناء قيامهم بتفكيك أفخاخ وألغام تم وضعها داخل أحد المواقع القديمة للمسلحين. لكن شهود عيان ذكروا أن مسلحا من فتح الإسلام فجر نفسه فأصاب عدداً من الجنود.
 
حجم الخسائر
وبسقوط القتلى الجدد من الجيش اللبناني، ترتفع خسائره منذ بداية العمليات في نهر البارد إلى  نحو 80 قتيلا وأكثر من 150 جريحا. فيما لا يعرف خسائر  فتح الإسلام بالضبط، إلا أن تقديرات تشير إلى مصرع 60 منهم إضافة إلى مقتل 35 مدنيا على الأقل.
 
وقد شوهدت سحب الدخان تندلع أمس من أبنية في المخيم بعد أن قصفت مدفعية الجيش وسط المخيم القديم، حيث يعتقد أن المسلحين تراجعوا بعد انسحابهم من مواقعهم عند الأطراف التي بات الجيش يسيطر عليها.
 
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن الجيش اللبناني كان يرد على نيران أطلقت على مواقعه في محيط المخيم مضيفا أن نيران قذائفه استهدفت مخابئ للمسلحين داخله.
 
وأصدر الجيش أمس بيانا قال فيه إنه هزم مسلحي فتح الإسلام وهو يواصل اجتياحه وتمشيطه لمواقعهم داخل المخيم. وأضاف أنه أحكم سيطرته على كافة مواقع الجماعة في المخيم وأنه يواصل تشديد الحصار على الأماكن التي لجؤوا إليه، في حين يواصل وفد رابطة علماء فلسطين وساطته بين الطرفين لإنهاء الأزمة.
المصدر : الجزيرة + وكالات