القوات البريطانية فقدت 153 من جنودها منذ غزو العراق (الفرنسية-أرشيف)


لقي جندي بريطاني مصرعه متأثرا بجروح أصيب بها أمس الجمعة في مدينة البصرة جنوبي العراق حسب ما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية.

وحسب الوزارة فإن الجندي كان عائدا من مهمة إلى القاعدة البريطانية بالمدينة، عندما انفجرت القنبلة في مركبته، مشيرة إلى أن عائلته أحيطت علما بوفاته.

ويرفع هذا الحادث عدد القتلى بين الجنود البريطانيين إلى 153 منذ الغزو الأميركي البريطاني للعراق عام 2003.

ويوجد في العراق خمسة آلاف وخمسمئة جندي، وقد أحالت القوات البريطانية المسؤولية الأمنية في ثلاث محافظات في جنوبي العراق كانت خاضعة لسيطرتها للقوات العراقية، ولم تعد تسيطر إلا على محافظة البصرة.

السهم الخارق
وفي محافظة ديالى حيث يشارك 7500 جندي أميركي إلى جانب 2500 جندي عراقي في عملية "السهم الخارق" التي تستهدف معاقل "الدولة الإسلامية في العراق" التي أعلنها أنصار القاعدة هناك، قالت القوات الأميركية إن نحو 55 مسلحا قتلوا، واعتقل 23 آخرون منذ بدء العملية قبل خمسة أيام.

الجنود الأميركيون يخوضون قتالا شرسا في ديالى (الفرنسية)
وقال مصدر بالجيش الأميركي إن القوات الأميركية عثرت على 16 مخبئا للأسلحة، ودمرت 28 عبوة ناسفة، مشيرا إلى أن القوات العراقية والأميركية المشتركة دخلت مبنى "يستخدم مركزا للتعذيب، حيث عثرت على مختلف أنواع الأسلحة بينها مناشير وسواطير، كما لاحظت آثار دماء في المكان الذي دمرته فور خروجها منه".

وفي إطار العملية شن مئات الجنود الأميركيين والعراقيين أمس حملات دهم وتفتيش في ثلاثة أحياء بمدينة بعقوبة مركز المحافظة. وقال قائد العملية العميد الأميركي مايك بدنارك إن القتال يدور من منزل إلى منزل.

وأكد أن المئات من مقاتلي القاعدة يتمركزون في بعقوبة وأن المهمة ستكون طويلة وخطيرة لطردهم من هناك، وأوضح أن هؤلاء سيقاتلون حتى الموت بهدف إلحاق أكبر عدد من الخسائر في صفوف القوات الأميركية والعراقية.

لكن القائد الأميركي أقر بأن نحو ثلاثة أرباع قيادات القاعدة فروا من بعقوبة قبل دخول القوات الأميركية. وقالت أنباء إن طائرات تجسس أميركية بدون طيار رصدت قيام مسلحين بزرع عبوات ناسفة على الطريق الرئيسي المؤدي إلى المدينة.

مدة بقاء القوات الأميركية في العراق لم تحدد بعد (الفرنسية-ارشيف)
تقليص القوات
وفيما يتعلق بحجم ومدة وجود القوات الأميركية في العراق، توقع القائد الأميركي للعمليات اليومية هناك الجنرال راي أوديرنو أن تبقى حتى ربيع عام 2008 قبل أن تستطيع القوات الأميركية تسليم المناطق التي تسيطر عليها إلى القوات العراقية.

ويقدر عدد القوات الأميركية حاليا في العراق بنحو 155 ألفا، ومن المقرر أن يقدم القائد الأعلى للقوات الأجنبية الجنرال ديفد بتراوس تقريرا عن مدى التقدم في سبتمبر/أيلول المقبل سيكون عاملا كبيرا في أي قرار بشأن مستوى القوات.

وفقد الجيش الأميركي ستين من جنوده في العراق منذ بداية الشهر الجاري، و3537 منذ غزو العراق عام 2003.

المصدر : وكالات