الاتحاد الأفريقي يمدد لقوات بدارفور ويستعجل القوة المختلطة
آخر تحديث: 2007/6/23 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/23 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/8 هـ

الاتحاد الأفريقي يمدد لقوات بدارفور ويستعجل القوة المختلطة

مجلس الأمن والسلم الأفريقي أقر بأديس آبابا  نشر القوة المختلطة بدارفور (الفرنسية)

أقرالاتحاد الأفريقي تمديد مهمة قواته لحفظ السلام في إقليم دارفور غربي السودان ستة أشهر إضافية، كما أقر خطة لنشر قوة أفريقية ودولية مختلطة في الإقليم يتم تشكيلها بالتعاون مع الأمم المتحدة لتحل محل القوة الأفريقية.

فقد أعلن مفوض السلم والأمن في الاتحاد سعيد جنيت اليوم السبت في ختام اجتماع للمجلس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أن الاتحاد قرر تمديد عمل قوة السلام الأفريقية في إقليم دارفور حتى 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

جنيت أوضح أيضا أن الاتحاد الأفريقي طلب من مجلس الأمن الدولي نشر القوة الدولية المختلطة التي ستمولها الأمم المتحدة بشكل عاجل معربا عن أمله في نشر هذه القوات قبل القترة المحددة لانتهاء مهمة القوة الأفريقية.

كما دعا الدول الأفريقية للمشاركة في تشكيل القوة الدولية المختلطة لكي تضم أكبر عدد من الجنود الأفارقة.

وبشأن التفويض الذي سيمنح لهذه القوة، أشار المسؤول الأفريقي إلى أن عمل القوات الدولية سيركز على حماية المدنيين والنازحين بقوله "أردنا مهمة صلبة تتولى مهمة حفظ السلام والحماية بشكل أفضل".

من جهته قال رئيس الوفد السوداني إلى اجتماع مجلس الأمن والسلم في الاتحاد إن السودان وافق على نشر القوة المختلطة و"إن الكرة باتت الآن في ملعب الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة". وأضاف "إن القوة المختلطة ليست هدفا بحد ذاتها بل هي أداة لتحقيق السلام في دارفور ولإقامة حوار سياسي".

مشاركة الصين
من جانبها وعدت الصين بإرسال 275 جنديا إلى إقليم دارفور لمساعدة قوات حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

جاء ذلك في مستهل زيارة المبعوث الصيني ليو غويجين إلى الخرطوم أمس، حيث أعلن في تصريحات للصحفيين أن بلاده سترسل هؤلاء الجنود من سلاح المهندسين لدعم المرحلة الثانية من خطة الأمم المتحدة لنشر قواتها في الإقليم.

ويلتقي المبعوث الصيني اليوم الرئيس السوداني عمر البشير وعلي كرتي نائب وزير الخارجية. وكان البشير قد وافق الأحد الماضي على المرحلة الثالثة لخطة المنظمة الدولية التي تتضمن نشر قوة أفريقية أممية مشتركة قوامها أكثر من عشرين ألف جندي وشرطي.

المصدر : الفرنسية