موسى التقى نصر الله ليلا وهو بانتظار رده على مواضيع الأمن والرئاسة (رويترز)

مدد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لبضعة ساعات مهمته المتواصلة في بيروت من أربعة أيام بهدف جمع الأطراف اللبنانية إلى طاولة الحوار وإيجاد توافق بشأن موضوعي الأمن ورئاسة الجمهورية.

وذكر الصحفي خليل فليحان للجزيرة أن موسى والوفد العربي المرافق له مدد مهمته بانتظار رد من قيادة حزب الله بشأن مقترحات قدمها للحزب خلال اجتماعه أمس مع أمينه العام حسن نصرالله.

وأضاف أن موسى سيلتقي بعد تسلمه رد حزب الله زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري ثم يعقد مؤتمرا صحفيا قبل العودة إلى القاهرة.

وكشف فليحان أن الأمين العام حقق اختراقا يتمثل في انتزاعه موافقة الأطراف اللبنانية على العودة ابتداء من الأسبوع المقبل إلى طاولة الحوار.

وأضاف أن ما يتفاوض موسى حوله في الساعات الأخيرة هو إضافة موضوعي الأمن وانتخاب رئيس جديد للجمهورية إلى بند استئناف الحوار مع العلم أن انتخاب رئيس جديد يتصدر حاليا جدول أعمال الأطراف اللبنانية وخصوصا جماعة 14 آذار الحاكمة.

وأوضح فليحان أن الأمن لا يعني فقط التوافق بشأن ضبط الحدود مع سوريا بل معالجة موضوع السلاح وخصوصا ما اتفق عليه أطراف الأزمة اللبنانية خلال حوارهم مطلع العام الماضي بشأن نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.

موسى التقى أمس البطريرك الماروني نصر الله صفير والرئيس السابق أمين الجميل(الفرنسية)
موقف المعارضة
وذكرت مراسلة الجزيرة أن موسى اجتمع اليوم مع زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري بعد لقاء استمر حتى منتصف ليل أمس مع نصر الله.

ورجحت المراسلة حصول تغيير في موقف المعارضة من تشكيل حكومة وحدة وطنية موضحة أن المعارضة لم تعد متمسكة بتشكيل هذه الحكومة قبل الحوار بل خلال الحوار أو بعده.

هذه التطورات جاءت وسط استئناف القصف المتقطع في مخيم نهر البارد بعد يوم من إعلان وزير الدفاع انتهاء العمليات العسكرية فيه وإعلان فتح الإسلام وقف إطلاق النار من جانب واحد.

المصدر : الجزيرة