ضابط في الجيش قال إن الانفجار قرب ميناء مقديشو دمر عربة عسكرية (الفرنسية-أرشيف)

لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب أحد عشر آخرون خلال اشتباكات بين وحدتين من الجيش الصومالي ينتمي أفرادهما إلى قبيلتين تتنازعان السيطرة على مدينة كيسمايو الصومالية الساحلية بجنوب البلاد.

وجرت الاشتباكات فجر اليوم في محيط منطقة غوليني (30 كلم شمال كيسمايو) بين جنود من قبيلتي ماريهان وماجرتين.

وقال السكان إن الخلاف يدور بين عشيرة ماريهان التي تتولى قيادة المدينة منذ 1999 وعشيرة ماجرتين بزعامة الرئيس عبد الله يوسف أحمد الذي سيطر على المدينة مطلع عام 2007.

ويطالب أبناء عشيرة ماريهان منذ ذلك الوقت بالمشاركة الفعلية في إدارة شؤون كيسمايو التي تعتبر ثالث مدن البلاد من حيث الأهمية.

وقال شيخ العشيرة المذكورة حسن محمد علي إن الجنود التابعين لعشيرته نجحوا في طرد "المجرمين الذين روعوا المسافرين على طريق مقديشو-كيسمايو".

يذكر أن أعمال العنف بين عشائر متناحرة في الصومال أمر معتاد في هذا البلد الذي يشهد حربا أهلية منذ 1991.

قتيل وجريح من الجيش الصومالي سقطا في تفجير المركبة (الفرنسية-أرشيف)
انفجار مقديشو
في هذه الأثناء قتل جندي من القوات الحكومية الصومالية وجرح آخر اليوم في مقديشو عندما انفجرت قنبلة لدى مرور آليتهما قرب مرفأ العاصمة.

وقال ضابط في الجيش إن عربة حكومية استهدفت ودمرت تماما مضيفا أن عددا من الأشخاص اعتقلوا للتحقيق معهم.

وروى أحد الشهود أن الانفجار أصاب الآلية قرب المرفأ وأن القوات الحكومية قامت بتطويق المنطقة على الفور مضيفا أن جنديا قتل في الهجوم وجرح آخر.

وقامت قوات الشرطة بعد الهجوم بإطلاق النار في الهواء واعتقال عدد من المارة حسبما أفاده شاهد آخر.

وأعلنت الحكومة الانتقالية الصومالية حظرا للتجول ليلا اعتبارا من الجمعة في مقديشو حيث قتل خمسة أشخاص الخميس في حوادث متفرقة استهدفت قوات الأمن.

ويحترم سكان مقديشو الآن نوعا من حظر التجول إذ يعودون إلى منازلهم قبل حلول الظلام خشية وقوع أعمال عنف.

القراصنة
في سياق آخر أفرج قراصنة صوماليون عن سفينة شحن هندية كانت محتجزة لديهم منذ حوالي شهر.

قراصنة صوماليون أفرجوا عن سفينة وسط تقديرات بأن يكون مالكها قد دفع لهم فدية مادية (الفرنسية-أرشيف)
وصرح مدير برنامج مساعدة السفن في شرق أفريقيا أندرو موانجورا بأنه تم الإفراج عن السفينة الهندية وحمولتها 800 طن وعليها طاقم مكون من 14 هنديا بعد أن احتجزت منذ 24 مايو/أيار الماضي قرب مقديشو.

وقال موانجورا إنه تم الإفراج عن السفينة قبل ثلاثة أيام وهي تفرغ حمولتها الآن في ميناء كيسمايو.

وأضاف "نعتقد أن المسلحين توصلوا إلى اتفاق مع المالك الصومالي للشحنة" دون أن يؤكد ما إذا كانت الفدية التي طلبها الخاطفون قد دفعت لهم أم لا.

وجعل القراصنة المياه الصومالية من أخطر مناطق العالم حيث لا تزال أربع سفن أخرى محتجزة قبالة سواحل البلاد وهي الأطول في القارة الأفريقية والأقل أمنا.

فما زال هؤلاء يحتجزون سفينة صيد تايوانية وسفينتين من تنزانيا وسفينة شحن دانماركية.

المصدر : وكالات