عباس يتجه للدعوة إلى انتخابات وحماس تصفها بالانقلاب
آخر تحديث: 2007/6/22 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/22 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/7 هـ

عباس يتجه للدعوة إلى انتخابات وحماس تصفها بالانقلاب

أحد أنصار فتح يردد شعارات مؤيدة لعباس أثناء تظاهرة في رام الله (الفرنسية)

يتجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس للدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب فرصة ممكنة بعدما حصل على دعم المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأدان المجلس الذي تهيمن عله حركة التحرير الفلسطيني (فتح) في ختام جلسة برام الله أمس ما وصفه بانقلاب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الشرعية الفلسطينية، ودعا إلى حل جميع الحركات المسلحة التابعة لكل الفصائل في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، كما دعا إلى عقد مؤتمر دولي لتنفيذ مبادرة السلام العربية.

وسارعت حماس على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري إلى رفض هذه القرارات، ووصفت الانتخابات المبكرة بأنها انقلاب وسرقة لنتائج انتخابات عام 2006، وقالت إنها ستمنع إجراءها في غزة ولمحت إلى أنها ستسعى لإحباطها في الضفة أيضا.

وقال أبو زهري إنه يتعين على عباس ومستشاريه أن يتعلموا مما سماه درس غزة وعليهم أن يتيقظوا قبل أن يدفعوا ثمن سياساتهم غاليا.

نفي

أبو عبيدة يؤكد للصحفيين أن منزل عباس
لم يلحق به أي ضرر (الفرنسية)
وبموازاة ذلك نفت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحماس اتهامات الرئيس الفلسطيني بأنها خططت لاغتياله عبر تفجير مقره الرئاسي في غزة.

وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في مؤتمر صحفي عقده بغزة إن اتهامات عباس "غير صحيحة وكلها أكاذيب".

وأضاف أنال شريط المصور الذي تم الحديث عنه للدلالة على تخطيط حماس لاغتيال عباس شريط قديم، مشيرا إلى أن النفق الذي ظهر ناشطو حماس وهم يجرون فيه اللغم "موجه للاحتلال الإسرائيلي".

وفي نهاية المؤتمر الصحفي سمح مقاتلو القسام للصحفيين بدخول منزل عباس للتأكد من عدم صحة اتهامات فتح لحماس بتخريبه وإحراقه بعد سيطرتها على قطاع غزة قبل نحو أسبوع.

وكانت الرئاسة الفلسطينية وزعت شريطا مصورا يظهر فيه أشخاص على ملابسهم اسم حركة حماس وكتائب القسام وهم يدخلون نفقا حاملين كمية كبيرة من المتفجرات، فيما قال عباس إنه محاولة لاغتياله.

ونفت حماس صحة الشريط، وأكدت على لسان المتحدث باسمها في غزة إسماعيل رضوان للجزيرة أن الشريط عبارة عن "عمليات دبلجة وتحريف وتزوير لإثبات تهم باطلة ضد حماس"، وأكد أن سياسة الأنفاق استخدمتها حماس ضد "العدو الإسرائيلي".

قمة إقليمية

أولمرت يأمل ما سماها بداية جديدة
في العلاقة مع الفلسطينيين (الفرنسية)
وفي ظل الأزمة المتواصلة بين حماس وفتح أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أن بلاده ستستضيف الاثنين القادم قمة للسلام تجمع الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وملك الأردن عبد الله الثاني في منتجع شرم الشيخ.

وسيجتمع أيضا عباس مع أولمرت، كما سيلتقي مع مبارك وعبد الله الثاني هناك قبل القمة الرباعية، في مؤشر على دعم واضح وصريح من الأردن ومصر للرئيس الفلسطيني.

وتعليقا على هذه القمة قال أولمرت للصحفيين في حيفا إنه يأمل أن تسهم في تمهيد الطريق لبداية جديدة بين إسرائيل والفلسطينيين، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي التقى معه في واشنطن قبل أيام ما زال عازما على إقامة دولة فلسطينية قبل انتهاء ولايته بعد 18 شهرا.

وفيما يتعلق بالتطلعات الفلسطينية من القمة شدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه على أهمية أن تتمخض القمة عن نتائج حقيقية، مثل فك الحصار عن الفلسطينيين وإزالة نقاط التفتيش التي قال إنها تخنق الشعب الفلسطيني.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميشال مونتاس أن الفكرة الأميركية لتعيين مبعوث جديد للمجموعة الرباعية إلى الشرق الأوسط واختيار توني بلير الذي سيتنحى عن رئاسة الوزراء في بلاده الأسبوع القادم لهذا المنصب هي "قيد المناقشة".

وقد حددت الولايات المتحدة الدور الموسع الذي تنوي منحه لهذا المبعوث، وأكدت أنها تأمل منه الإشراف على تشكيل المؤسسات الفلسطينية الرسمية الجديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات