الممرضات والطبيب يواجهون أحكاما بالإعدام بعد إدانتهم بحقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز (الفرنسية-أرشيف)  
قال رئيس رابطة أسر الأطفال الليبيين المحقونين بالإيدز إدريس الآغا للجزيرة إن الاتصالات ما زالت جارية بين الرابطة والحكومة الليبيبة والأوروبيين من أجل التوصل إلى صيغة تفاهم لتسوية قضية الممرضات والطبيب البلغاريين المحكوم عليهم بالإعدام.

وأشار الآغا إلى أن الخلاف الرئيسي هو بشأن قيمة التعويضات لأُسر الضحايا. ولم تتوصل الأطراف لتسوية بشأنه حتى الآن.

وكان مسؤول في مؤسسة القذافي للتنمية قال الأربعاء إن تسوية قد تعلن الجمعة لوضع حد لهذه القضية السياسية القضائية المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات.

لكن المفوضية الأوروبية وبلغاريا أعربتا عن تشكيكها بشأن قرب الوصول إلى اتفاق.

ففي بروكسل قالت المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر إنه لا تتوافر بعد مؤشرات للتوصل إلى اتفاق.

من جهته أعرب وزير الخارجية البلغاري إيفايلو كالفين عن بعض الشكوك بشأن التوصل إلى حل وشيك.

وحكم على الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني -الذي حصل في الآونة الأخيرة على الجنسية البلغارية- بالإعدام بتهمة تعمد نقل فيروس الإيدز في مستشفى بنغازي إلى 438 طفلا ليبيا توفي 56 منهم.

ويدفع المتهمون ببراءتهم مدعومين بخبراء عالميين، بينهم أحد مكتشفي فيروس الإيدز لوك مونتانييه الذي قال إن الأطفال أصيبوا نتيجة عدم مراعاة قواعد النظافة في مستشفى بنغازي.

لكن تم تثبيت الحكم في 2006 ويتوقع صدور الحكم النهائي في 11 يوليو/تموز المقبل. وقد تخفف العقوبة القصوى إلى سجن لمدى الحياة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية