عباس أعلن مقاطعة حماس ويستعد للقاء أولمرت (الفرنسية-أرشيف)

وزعت الرئاسة الفلسطينية شريطا مصورا مسجلا يظهر فيه أشخاص وعلى ملابسهم اسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكتائب عز الدين القسام، وهم يدخلون نفقا حاملين كمية كبيرة من المتفجرات، وذلك فيما وصف بمحاولة لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ومن جانبها نفت حماس صحة الشريط، وأكدت على لسان المتحدث باسمها في غزة إسماعيل رضوان للجزيرة أن الشريط عبارة عن عمليات دبلجة وتحريف وتزوير لإثبات تهم باطلة ضد حماس، وقال إن سياسة الأنفاق استخدمتها حماس ضد "العدو الإسرائيلي".

وفي سياق التصعيد ضد حماس التي سيطرت على قطاع غزة منذ الخميس الماضي، دعا المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية لحل جميع الحركات المسلحة التابعة لكل الفصائل في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتنسجم هذه الدعوة مع المطالب الأميركية والإسرائيلية في إطار ما يسمى خطة خارطة الطريق، وكان عباس قد وضع حل القوة التنفيذية ضمن شروطه الثلاثة للعودة إلى الحوار مع حماس، إلى جانب الاعتذار للشعب الفلسطيني وتسليم المقرات التي سيطرت عليها بالقطاع.

واتهم عباس خلال خطاب له بمناسبة افتتاح اجتماعات المجلس المركزي أمس حماس بالتخطيط لاغتياله والتخطيط المسبق والتعاون مع أطراف إقليمية للسيطرة على القطاع، وإقامة ما أسمها "إمارة أو دويلة غزة".

قمة رباعية
وعلى الصعيد العلاقات بين إسرائيل من جهة، والرئاسة الفلسطينية وحكومة الطورائ التي شكلها عباس محل حكومة الوحدة التي ترأستها حماس من جهة أخرى، أكدت مصر اليوم استضافتها لقمة رباعية يوم الأحد القادم، تجمع عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، ويحضرها الرئيس المصري حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني.

وأكدت الأطراف الثلاثة الأخرى مشاركتها في القمة التي ستعقد في شرم الشيخ.

وفيما يتعلق بالتطلعات الفلسطينية من القمة شدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه على أهمية أن تتمخض القمة عن نتائج حقيقية، مثل فك الحصار عن الفلسطينيين وإزالة نقاط التفتيش التي قال إنها تخنق الشعب الفلسطيني.

من جانبها قالت ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إيهود أولمرت أجرى فور عودته من واشنطن اتصالات هاتفية مع مبارك وعبد الله الثاني. وكان أولمرت قد اتفق مع بوش خلال لقائهما في البيت الأبيض على دعم عباس وحكومة الطوارئ التي حلت محل حكومة الوحدة الوطنية التي ترأستها حماس.

المصدر : الجزيرة + وكالات