متحدث باسم الكتائب ينفي تخطيط القسام لاغتيال عباس (الفرنسية)

نفت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اتهامات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنها خططت لاغتياله عبر تفجير مقره الرئاسي في غزة.

وفي مؤتمر صحفي عقده بغزة قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن اتهامات الرئيس عباس "غير صحيحة وكلها أكاذيب".

وأضاف أبو عبيدة أن "شريط الفيديو الذي تم الحديث عنه للدلالة على تخطيط حماس لاغتيال عباس قديم"، مشيرا إلى أن النفق الذي ظهر ناشطو حماس وهم يجرون فيه اللغم "موجه للاحتلال الإسرائيلي".

وفي نهاية المؤتمر الصحفي سمح مقاتلو القسام للصحفيين بدخول منزل عباس للتأكد من عدم صحة اتهامات فتح لحماس بتخريبه وإحراقه بعد سيطرتها على قطاع غزة قبل نحو أسبوع.

وكانت الرئاسة الفلسطينية وزعت شريطا مصورا يظهر فيه أشخاص على ملابسهم اسم حركة حماس وكتائب القسام وهم يدخلون نفقا حاملين كمية كبيرة من المتفجرات، فيما قال عباس إنه محاولة لاغتياله.

ونفت حماس صحة الشريط، وأكدت على لسان المتحدث باسمها في غزة إسماعيل رضوان للجزيرة أن الشريط عبارة عن عمليات دبلجة وتحريف وتزوير لإثبات تهم باطلة ضد حماس، وأكد أن سياسة الأنفاق استخدمتها حماس ضد "العدو الإسرائيلي".

مطالبات لعباس بانتخابات مبكرة
وحل الفصائل المسلحة (الفرنسية)
انتخابات مبكرة
وفي سياق استمرار الصراع بين فتح وحماس طالب المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي انعقد في رام الله الرئيس الفلسطيني بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في أقرب فرصة ممكنة.

كما دعا المجلس المركزي الذي تهيمن عله حركة فتح إلى حل جميع الحركات المسلحة التابعة لكل الفصائل في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وتنسجم هذه الدعوة مع المطالب الأميركية والإسرائيلية في إطار ما يسمى خارطة الطريق.

اجتماع شرم الشيخ
وفي إطار الدعم الذي تلقاه الرئيس الفلسطيني في صراعه مع حماس، قالت مصر إنها ستستضيف قمة رباعية في شرم الشيخ الأحد القادم تجمع عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، ويحضرها الرئيس المصري حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني.

وسيجتمع أيضا عباس مع أولمرت، كما سيلتقي مع مبارك وعبد الله الثاني هناك قبل القمة الرباعية، في مؤشر على دعم واضح وصريح من الأردن ومصر للرئيس الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالتطلعات الفلسطينية من القمة شدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه على أهمية أن تتمخض القمة عن نتائج حقيقية، مثل فك الحصار عن الفلسطينيين وإزالة نقاط التفتيش التي قال إنها تخنق الشعب الفلسطيني.

من جانبها قالت ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن أولمرت أجرى فور عودته من واشنطن اتصالات هاتفية مع مبارك وعبد الله الثاني. وكان أولمرت قد اتفق مع بوش خلال لقائهما في البيت الأبيض على دعم عباس وحكومة الطوارئ التي حلت محل حكومة الوحدة الوطنية التي ترأستها حماس.

ولكن حماس التي تشعر أن هذا التحرك موجه ضدها، انتقدت الاجتماع وقالت إنه لن يأتي بأي فائدة.

وقال المتحدث باسم الحركة في غزة فوزي برهوم إن القمة بين عباس وأولمرت ليس لها ما يبررها ولن تأتي بأي فائدة للفلسطينيين أو العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات