الحملة الأميركية بديالى تتواصل ومقتل جندي بريطاني بالبصرة
آخر تحديث: 2007/6/21 الساعة 06:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/21 الساعة 06:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/5 هـ

الحملة الأميركية بديالى تتواصل ومقتل جندي بريطاني بالبصرة

الجنرال فوكس (يسار) قال إن عمليات منسقة تجري في أرجاء العراق (الفرنسية)

واصلت قوة أميركية وعراقية مشتركة حملتها العسكرية جنوب بغداد وشرقها وشمالها، في مسعى للسيطرة على نفوذ تنظيم القاعدة في ديالى والفصائل المسلحة الأخرى ومنع انتقال السيارات المفخخة إلى بغداد.

وقال القائد االعسكري الأميركي الأدميرال مارك فوكس في مؤتمر صحفي ببغداد إن عمليات منسقة ستجري في محافظات مختلفة من العراق، مضيفا أن ما يجري حاليا "موجة بكامل اندفاعها".

وأضاف أن العملية الجارية حاليا جنوبي العاصمة تهدف إلى منع "المسلحين من دخول المناطق الجنوبية من بغداد ونقل مكونات القنابل إلى داخل المدينة". أما العملية الدائرة شمالي بغداد فتركز على بعقوبة التي قال إنها معقل للقاعدة.

يشار إلى أن القادة العسكريين الأميركيين يقولون إنه لم يتم تحديد سقف زمني لهذه العملية التي يشارك فيها 7500 جندي أميركي و2500 جندي عراقي تدعمهم مروحيات هجومية وغطاء جوي كثيف، وهي الأوسع منذ معركة الفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004.

وقد أبدى زعماء عشائر عراقية خلال اجتماع عقد أمس في بغداد استعدادهم للمشاركة في محاربة القاعدة بمحافظة ديالى.

إحصاء عراقي
من جهته قال القائد العسكري العراقي بديالى الجنرال عبد الكريم الربيعي إن قوى الأمن أحاطت بمدينة بعقوبة من كافة الجوانب لمنع أي كان من الفرار منها، مضيفا أن مقاتلي القاعدة في المدينة أخفوا أسلحتهم ويحاولون الفرار.

وأشار آخر تقرير عراقي عن القتال في المدينة إلى أن القوات الأميركية والعراقية قتلت الثلاثاء 30 من نشطاء القاعدة على الأقل، وعثرت على أربع عبوات محلية الصنع إضافة إلى عشرة عبوات تزرع على جوانب الطرق.

قوات مدرعة أميركية وعراقية مدعومة جوا تشارك في عمليات التمشيط (الفرنسية)
وأفادت وزارة الدفاع العراقية بأن ثلاثة مدنيين جرحوا خلال الحملة واعتقل 13 من المشتبه بانتمائهم إلى القاعدة، كما عثر على 14 عبوة وثلاثة سيارات مفخخة تم إبطالها جميعها.

في غضون ذلك تواصلت العمليات الأميركية والعراقية جنوب بغداد ضد مليشيا جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وذكرت الشرطة العراقية أن أربعة جنود عراقيين قتلوا واحترقت عربة همفي خلال معركة دامت ساعتين مع المليشيا في مدينة النعمانية (125 كلم جنوب العاصمة).

جاء ذلك بعد ساعات من مقتل خمسة جنود عراقيين جراء انفجار عبوة زرعت على جانب الطريق في مدينة المدائن.

في هذه الأثناء قتل جندي بريطاني من الفرقة الرابعة أمس الأربعاء جنوب العراق، في هجوم شنه مسلحون مجهولون على مركز تنسيق بريطاني بالبصرة حسب ما أفادت به وزارة الدفاع البريطانية في بيان.

عنف طائفي
وفي إطار العنف المذهبي نسف مسلحون مسجدين للسنة في بلدتي الإسكندرية وجبلة جنوب بغداد. وقالت الشرطة إن أضرارا كبيرة لحقت بالمسجدين دون وقوع إصابات.

جاء ذلك بعد يوم من تفجير شاحنة مفخخة قرب مسجد يضم ضريح محمد الخلاني وسط بغداد، مما أدى حسب آخر حصيلة إلى مقتل 87 شخصا وإصابة 240 على الأقل.

وفي سياق العنف الدموي المتواصل بالعراق قتل خمسة من رجال شرطة في تقجير انتحاري بالرمادي، بينما خطف ثمانية مسيحيين هم سبعة طلاب جامعيين وأستاذ في الموصل.

أطفال الميتم
من جهة أخرى عثرت قوة أميركية على 24 طفلا عراقيا تتراوح أعمارهم بين 3 و15 عاما في حالة مزرية بسبب ما اعتبر تعذيبا وسوء تغذية داخل دار لأيتام في بغداد.

وزارة الدفاع البريطانية قالت إن جنديا قتل
في هجوم على أحد مراكزها بالبصرة (رويترز)
وأوضح بيان للجيش الأميركي أنه عثر على الأطفال في حي الفجر يوم العاشر من الشهر الجاري في غرفة مظلمة ودون نوافذ، كما كانوا "مقيدي الأيدي وفي حالة هزيلة جدا بحيث لم يتمكنوا معها من النهوض عندما تم إنقاذهم".

ورفض وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي محمود الراضي المعلومات الأميركية، وقال إن هدفها إظهار الأميركيين بأنهم الجهة الإنسانية في القضية. وقال إن المؤسسة التي آوت الأطفال أنقذتهم من الموت في الشوارع بعدما تخلى عنهم ذووهم.

سياسيا وصل الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى بكين في إطار زيارة تستغرق سبعة أيام يبحث خلالها التعاون في مجال البترول وديون العراق.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: