عملية ديالى هي الأوسع منذ معارك الفلوجة عام 2004 (الفرنسية-أرشيف)

واصل آلاف الجنود الأميركيين والعراقيين لليوم الثاني على التوالي عمليتهم العسكرية ضد عناصر تنظيم القاعدة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وأكد الجيش الأميركي في بيان أن العملية أسفرت في يومها الأول عن قتل 30 مسلحا والعثور على كميات كبيرة من الأسلحة بينها أربع عبوات ناسفة كبيرة الحجم داخل أحد المنازل، بالإضافة إلى عشر عبوات أخرى مدفونة تحت الأرض، مشيرا إلى أنه دمر أيضا مستودعا للأسلحة في مخبأ للقاعدة.

وأضاف أن اثنين من المسلحين قتلا أثناء محاولتهم وضع عبوة ناسفة على الطريق قرب قرية في ديالى.

وقال الجنرال ميك بدنارك نائب قائد العمليات الأميركية في المنطقة إن هذا الهجوم هو مجرد بداية وسيتواصل ضرب عناصر القاعدة أيا كان المكان الذي يختبئون فيه حتى إنجاز المهمة.

ويشارك في العملية التي بدأت فجر الثلاثاء 7500 جندي أميركي و2500 جندي عراقي تدعمهم مروحيات هجومية وغطاء جوي كثيف ومركبات قتال مدرعة، وهي الأوسع منذ معركة الفلوجة في نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

تطورات أخرى

عراقيات يبكين قتلاهن الذين سقطوا في تفجير الخلاني (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت تدفق فيه عشرات العراقيين إلى مستشفى الإمام علي بمدينة الصدر ومستشفى الكندي لتسلم جثث قتلاهم الذين سقطوا أمس في تفجير شاحنة مفخخة قرب مسجد الخلاني وسط بغداد.

وحسب أحدث حصيلة أسفر التفجير عن مقتل 87 عراقيا وجرح أكثر من 200 آخرين، وهو ثاني أعنف تفجير تشهده العاصمة العراقية منذ بدء تنفيذ خطة أمن بغداد في فبراير/شباط الماضي.

وقالت الشرطة إن سقوط هذا العدد الكبير من القتلى ناجم عن وقوع التفجير بالتزامن مع خروج عشرات المصلين من المسجد بعد انتهاء صلاة الظهر.

وفي هجمات أخرى دمرت عربة همفي أميركية في انفجار عبوة ناسفة في حي البلديات شرقي بغداد، دون أن ترد أنباء عن الإصابات البشرية الناجمة عن هذا التفجير.

ولقي سبعة مدنيين عراقيين مصرعهم بينهم زعيما عشيرتين محليتين وامرأة وطفلها في هجمات متفرقة في بغداد وتلعفر والموصل وبلدة الإسكندرية، كما عثرت الشرطة على 33 جثة تحمل آثار أعيرة نارية في أحياء مختلفة من العاصمة.

المصدر : وكالات