استمرار وساطة البارد والجيش يطلب تسليم قادة فتح الإسلام
آخر تحديث: 2007/6/20 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/20 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/5 هـ

استمرار وساطة البارد والجيش يطلب تسليم قادة فتح الإسلام

مصادر بالجيش تعلن السيطرة على مواقع فتح الإسلام بالمخيم الجديد (الفرنسية) 

أفادت مراسلة الجزيرة بأن وفد رابطة علماء فلسطين التقى صباح اليوم قيادة الجيش اللبناني لإطلاعها على مبادرة الرابطة لحل الأزمة في مخيم نهر البارد.

وأضافت المراسلة أن قيادة الجيش اللبناني أكدت تمسكها بضرورة تسليم قياديي تنظيم فتح الإسلام من أجل وقف القتال.

ويقضي الاتفاق المقترح من الرابطة بوقف إطلاق النار من جانب فتح الإسلام، وتسليم ستين من مسلحيها الجرحى إلى قوة فلسطينية مشتركة إضافة إلى ترحيل المسلحين العرب والأجانب الموجودين في المخيم إلى خارج لبنان.

اشتباكات البارد

"
 المعارك المستمرة في المخيم منذ 20 مايو/أيار الماضي خلفت 141 قتيلا بينهم 74 عسكريا وخمسون إسلاميا على الأقل
"
ميدانيا أعلن الجيش اللبناني أنه سيطر على مواقع مسلحي فتح الإسلام في تخوم مخيم نهر البارد، وسمعت عيارات نارية رشاشة صباح اليوم لكن خلافا للأيام السابقة لم يسمع دوي المدفعية الثقيلة.

وأعلن مصدر عسكري لبناني أن كل مواقع المسلحين في المخيم الجديد سقطت وأن المعارك انتهت في تلك المواقع، مشيرا إلى عدم وجود أي مقاومة تعوق تقدم الجيش في هذا المخيم.

وكان مسلحو فتح الإسلام تحصنوا في تلك المباني لإطلاق النار على جنود الجيش اللبناني الذي دك تلك المواقع بالمدفعية الثقيلة بدون توقف لاسيما خلال الأيام القليلة الماضية، مجبرا المسلحين على التراجع جنوبا باتجاه المخيم القديم.

وقد خلفت المعارك المستمرة في المخيم منذ 20 مايو/أيار الماضي 141 قتيلا بينهم 74 عسكريا وخمسون إسلاميا على الأقل.

إقرار بالصعوبات
في غضون ذلك اقر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأن مهمة الوفد العربي الذي يترأسه بهدف المساعدة على حل الأزمة السياسية في لبنان تواجه صعوبات.

موسى يرى أن حل أزمة لبنان ممكن رغم الصعوبات (الفرنسية-أرشيف)
وقال موسى للصحفيين بعد اجتماعه بالرئيس اللبناني إميل لحود إن الحل ليس مستحيلا رغم هذه الصعوبات، معتبرا أن الحد من زعزعة الاستقرار يتطلب معالجة سياسية وأمنية.

ويلتقي الوفد العربي في وقت لاحق اليوم مع قائد الجيش العماد ميشال سليمان ثم ممثلين لحزب الله، كما سيلتقي الوفد العربي عددا من الشخصيات من الأغلبية النيابية والمعارضة.

وكان موسى والوفد المرافق له وصلوا مساء أمس إلى بيروت والتقى فور وصوله رئيس مجلس النواب المعارض نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والزعيم الدرزي وليد جنبلاط .

ويسعى موسى لإقناع القادة اللبنانيين بالعودة إلى طاولة الحوار للوصول إلى تسوية للقضايا الخلافية بينهم ولاسيما موضوع حكومة الوحدة الوطنية والانتخابات الرئاسية وموضوع المحكمة الدولية الخاصة بملاحقة قتلة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

وتأتي الوساطة العربية تنفيذا لقرارات مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير الذي عقد في القاهرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات