خان يونس شيعت قائد سرايا القدس فادي أبو مصطفى  (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين السبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنان منهم في غزة. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر طبية فلسطينية قولها إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على عاملين قرب السياج الذي شيدته إسرائيل على حدود القطاع فأردتهما.
 
وزعم متحدث باسم الاحتلال أن الجنود أطلقوا رصاصات تحذيرية بعدما تجاهل الفلسطينيان أوامر بالتوقف ما أسفر عن إصابة أحدهما.
 
يأتي هذا التطور فيما شيع الفلسطينيون صبيين لا يتجاوزان الثالثة عشرة من عمرهما استشهدا الجمعة برصاص الاحتلال في منطقة شمال بيت لاهيا بقطاع غزة.
 
كما شيّع أهالي خان يونس جنوبي القطاع الشهيد فادي أبو مصطفى، أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي الذي استشهد بعدما أطلقت طائرة للاحتلال صاروخا على دراجة نارية كان يستقلها الجمعة.
 
وقصفت سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بلدة سديروت على تخوم شمال القطاع بصاروخين ردا على اغتيال أبو مصطفى, فيما أعلنت سرايا القائد عمرو أبو ستة مجموعات كتائب أبو الريش قصف معبر كرم أبو سالم بصاروخين.
 
شهيد بنابلس
وفي الضفة الغربية استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال وسط مدينة نابلس حين أطلق الجنود النار بشكل عشوائي على مجموعة من الشبان الفلسطينيين.
 
كما فجرت قوات الاحتلال عدة حواجز إسمنتية في اقتحام لنابلس. وقال شهود إن نشطاء فلسطينيين كانوا يستخدمون هذه الحواجز لمنع آليات الاحتلال من التجول في الشوارع.
 
ووصف وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي هذا التصرف من قوات الاحتلال بجريمة جديدة ضد السلطة والشعب الفلسطيني.
 
التهدئة
الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة (الفرنسية)
من ناحية أخرى قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن أي تهدئة مع إسرائيل يجب أن تكون متبادلة وشاملة في الضفة والقطاع, مؤكدة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم على أن المقاومة رد على "العدوان الإسرائيلي".
 
وتبحث خمسة فصائل وهي حماس وفتح والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية في القاهرة منتصف الشهر الحالي بلورة موقف موحد من اقتراح من الرئيس الفلسطيني محمود عباس من 10 نقاط بشأن تهدئة شاملة تبدأ من غزة وتنتقل خلال شهر إلى الضفة, يتوقف خلالها إطلاق الصواريخ مقابل انسحاب إسرائيل إلى مواقع ما قبل سبتمبر/ أيلول 2000.
 
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إنه "لا يجوز أن يأخذ كل فصيل على عاتقه التحرك سواء بالحرب أو السلم", داعيا إلى "مركز قرار واحد في كل أشكال التحرك السياسي".
 
وزير الداخلية
غازي حمد تداول اسمه مؤخرا لتولي وزارة الداخلية (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى التقى رئيس الوزراء  الفلسطيني إسماعيل هنية قادة الأجهزة الأمنية لبحث تطبيق الخطة الأمنية, وأعلن أنه سيدخل تغييرات على المؤسسة الأمنية "كي تكون معبرة عن الجميع", دون أن يوضح كيف سيوفق بين أجهزة الرئاسة والقوة التنفيذية التابعة للداخلية.
 
وذكرت مصادر فلسطينية أن حركة حماس رشحت غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية خليفة لهاني القواسمي الذي استقال من منصبه وزيرا للداخلية.
 
ونقلت الشبكة الإعلامية الفلسطينية المقربة من حماس عن المصادر قولها إن لحمد علاقات جيدة مع الرئاسة, ورُشح سابقا للمنصب بعد اتفاق مكة لكن انتماءه الواضح لحماس حال دون موافقة فتح.
 
واستقال القواسمي قبل شهر احتجاجا على عدم منحه صلاحياته كاملة, لإنهاء الانفلات الأمني الذي كان آخر مظاهره اليوم محاولة اغتيال فاشلة لضابط استخبارات فلسطيني في بيت لاهيا أثناء توجهه إلى عمله.

المصدر : الجزيرة + وكالات