مشاكل متزايدة بانتظار القوات المقترح نشرها في دارفور (الفرنسية-أرشيف)

كشفت مصادر أممية مسؤولة عن تعثر إجراءات نشر قوات دولية مختلطة تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي, وقالت إن السبب يرجع إلى خلافات بشأن قيادة قوة حفظ السلام الدولية المقترحة المؤلفة من 23 ألف فرد.

وأشارت المصادر إلى أنه "رغم الضغوط على السودان كي يقبل عملية نشر القوات المختلطة والتابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي, لم توافق لجنة السلام والأمن بالاتحاد الأفريقي على الخطط المؤلفة من 40 صفحة".

من جهته قلل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من هذه الخلافات، ولكن بعض دبلوماسيي مجلس الأمن ومسؤولي المنظمة الدولية قالوا إنها خطيرة ولكن يمكن حلها.

ويدور الخلاف حول من الذي يجب أن يقود ويمول مهمة حفظ السلام الموسعة المقترحة لتعزيز قوات الاتحاد الأفريقي الموجودة على الأرض والمؤلفة من سبعة آلاف جندي، إذ تصر الخرطوم على أن هذه القوة ستكون تحت قيادة الاتحاد الأفريقي ولكن أعضاء الأمم المتحدة هم الذين يمولونها.

ونقل مسؤولون أميركيون عن سفير الولايات المتحدة بالأمم المتحدة زلماي خليل زاد قوله خلال مشاورات مجلس الأمن إنه أصيب بخيبة أمل بسبب التغييرات التي اقترحها الاتحاد الأفريقي، وإنه يريد التأكد من الاحتفاظ بالعناصر الأساسية.

على صعيد آخر أشاد الأمين العام الأممي بدور الصين "المفيد" في السودان، ودافع عن بكين ضد اتهامات بأنها تعرقل التوصل إلى حل ينهي العنف في إقليم دارفور.

وقال بان إن "الحكومة الصينية تبذل قصارى جهودها بشأن دارفور حسب ما أفهمه وأقدره".

من جهة ثانية دعا البابا بنديكت السودان إلى السعي من أجل إيجاد حل للصراع في دارفور، قائلا إن "الوقت لم يفت كي تجد البلاد حلا عبر الحوار والتعاون".

المصدر : وكالات