البيان دعا إلى تأييد شرعية صناديق الاقتراع (الفرنسية-أرشيف)

أصدرت هيئة المبادرة الشعبية العربية بيانا بشأن التطورات التي شهدها ويشهدها قطاع غزة والضفة الغربية بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، نادت من خلاله بإنهاء الاقتتال وتأييد شرعية صناديق الاقتراع.
 
وقال البيان -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إن "الهيئة تتابع بكل حزن وألم هذه الأحداث الدامية على أيدي إخوة السلاح من أبناء القضية والوطن والتي ذهب ضحيتها المئات من القتلى والجرحى، في لحظة تاريخية بلغ فيها مأزق العدو الصهيوني ذروته وتوالت الهزائم التي تطارد الإدارة الأميركية ومشروعها في ساحات المواجهة في المنطقة والوطن العربي".
 
وتضم هيئة المبادرة الشعبية العربية مؤتمرات ثلاثة هي القومي العربي والقومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية إضافة إلى اتحادات عربية قومية التي تمثل في مجموعها 120 حزباً عربياً من آلاف الشخصيات العربية السياسية والفكرية من المحيط إلى الخليج.
 
خروج عن سكة الحوار
وأكدت هذه المؤتمرات في بيانها على 11 نقطة تلخصت في أن "ما حدث لهو نتيجة للاقتتال الذي أخرج الإخوة الفلسطينيين عن سكة الحوار" وإدانة هذا الاقتتال والدعوة لتحقيق فلسطيني وعربي منزه لتحديد المسؤوليات في تفاقم الأوضاع والتوترات داخل الساحة الفلسطينية.
 
وقال البيان أيضا "إن الهيئة تؤيد الشرعية الفلسطينية كما أفرزتها صناديق الانتخابات في فلسطين على مستوى الرئاسة وعلى المستوى التشريعي والتنفيذي" داعيا إلى "تكامل دورهما خدمة للشعب والقضية. وتجنب كل ما من شأنه أن يعمق الانقسام الفلسطيني".
 
لجنة حكماء
ونادى البيان "جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية في الداخل إلى دعم هذا التوجه وللحيلولة دون تفشي منطق الثارات العشائرية وتشكيل لجنة حكماء شعبية ممثلة لعادات المجتمع الفلسطيني وأعرافه لتعالج ذيول الأحداث بالعدل والحكمة".
 
وطالبت الهيئة في البيان "بعدم السماح بالتدخل الخارجي ولاسيما الأميركي والصهيوني في الشأن الفلسطيني، وإذا كان من دعم عربي أو دولي للرئاسة الفلسطينية فليكن هذا الدعم بهدف الضغط على المحتل الصهيوني، لا تشجيعا على الانقسام والاقتتال بين الإخوة".
 
كما دعا البيان "جميع الدول العربية والإسلامية صاحبة المبادرات والاتفاقات السابقة إلى مواصلة دورها في هذا السبيل، "كما ندعو إلى مبادرات شعبية عربية في هذا االسبيل" مؤكدا "على أن منظمة التحرير الفلسطينية ينبغي لها أن تكون المظلة والحاضنة لجميع الفلسطينيين في إطار يستوعب المتغيرات البنيوية النضالية والسياسية المستجدة".

المصدر : الجزيرة