الهجمات على الشرطة الصومالية أصبحت شبه يومية في مقديشو (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون أمنيون صوماليون اليوم إن شرطيا قتل ليلة أمس في مقديشو بهجوم شنه مجهولون على مركز للشرطة، وإن مسلحا حاول اغتيال مسؤول حكومي، حيث أطلق الرصاص عليه مرتين من مسافة قريبة.
 
وأضاف المصدر أن الشرطي لقي مصرعه جراء إطلاق قذيفة صاروخية على مبنى مركز الشرطة، كما جرح ثلاثة آخرون في تبادل لإطلاق نار استمر بضع دقائق معتبرا أن مثل هذه الهجمات متوقعة في كل حين من قبل من أسماهم بالمتمردين الباحثين عن موظفي الحكومة.
 
وقدر المسؤول عدد المهاجمين -الذين فروا بعد المعركة  مع رجال الشرطة التي وصفها بأنها شديدة- بنحو 15 شخصا، وقال إنه لا يعرف ما إذا كان أحدهم قد قتل أو جرح.
 
محاولة اغتيال
وقال مصدر أمني آخر إن المتحدث باسم الرئاسة حسين محمد محمود "أصيب في رقبته وقرب فكه أثناء محاولة لاغتياله، والمسلح الذي استهدفه كان يصوب على الرأس، وكان يريد القضاء عليه".
 
وقال إنه  شاهد محمد محمود وهو يعالج في مستشفى تديره قوات حفظ السلام الأفريقية بالعاصمة مقديشو وإنه في حالة مستقرة، مضيفا أنه سينقل جوا إلى العاصمة الكينية نيروبي لاستكمال العلاج.
 
ولم تعرف هوية المسلح الذي كان وراء الهجوم. وتشهد الصومال تناميا متصاعدا للهجمات من قبل المسلحين الذين أصبحوا يعتمدون على أساليب مستخدمة في العراق وأفغانستان منها الاغتيالات والتفجيرات الانتحارية وزرع القنابل في الطرق.
 
وقتل صباح أمس أيضا مدنيان وجرح ثلاثة جنود إثر تفجير لغم عن بعد زرع في طريق كانت تمر منه آليات حكومية قبل ساعات من الهجوم على المتحدث الرئاسي.
 
ووقع الانفجار قرب مكان انعقاد مؤتمر للسلام تأجل مرتين بسبب مخاوف أمنية، ومن المقرر أن يبدأ يوم 18 يوليو/تموز القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات